الرئيسية / أخبار / عربي
الريسوني رئيسًا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
تاريخ النشر: الخميس 08/11/2018 06:02
الريسوني رئيسًا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
الريسوني رئيسًا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

انتخب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأربعاء، المغربي أحمد الريسوني رئيسًا للاتحاد خلفا للدكتور يوسف القرضاوي.

وجرت الانتخابات خلال فعاليات الجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في دورتها الخامسة (مدة الدورة 4 سنوات)، التي انطلقت مساء السبت الماضي في إسطنبول، وتستمر حتى اليوم الخميس.

ويشارك في الجمعية العمومية أكثر من 1500 عالم من أكثر من 80 دولة، إذ يعد الاجتماع الأكبر من حيث عدد المشاركين منذ تأسيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" في 2004.

وحصل الريسوني أحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على نسبة 93.4 بالمائة من مجمل أصوات أعضاء مجلس الاتحاد، بحسب مصادر في الاتحاد تحدث لمراسل الأناضول التركية، وفضلت عدم كشف هويتها.

فيما صوت 4.4 بالمائة بـ "لا"، حيث كان الريسوني المرشح الوحيد للمنصب، فيما امتنع 2.2 بالمائة عن التصويت، وفق المصادر ذاتها.

كما تم انتخاب 4 نواب للريسوني، وهم العلماء خير الدين قهرمان من تركيا، وأحمد الخليلي من سلطنة عمان، وعصام البشير من السودان، وحبيب سالم سقاف الجفري من إندونيسيا، بحسب المصادر ذاتها.

وشغل الريسوني (ولد في 1953 بإقليم العرائش شمالي المغرب) منصب نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين منذ 2013، وحتى انتخابه رئيسا له.

كما تولى قبل ذلك مناصب دعوية مهمة، بينها رئيس رابطة المستقبل الإسلامي بالمغرب منذ 1994، إلى غاية اندماجها مع حركة "الإصلاح والتجديد"، وتشكيل حركة "التوحيد والإصلاح" في أغسطس / آب 1996 (الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب).

وكان أول رئيس لحركة "التوحيد والإصلاح" في الفترة بين 1996 و2003، كما انتخب أول رئيس لرابطة علماء أهل السنة.

والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤسسة إسلامية شعبية، تأسس في 2004 بمدينة "دبلن" في آيرلندا، ويضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي ومن الأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، ويعتبر مؤسسة مستقلة عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة.

وفي 2011، تم نقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى العاصمة القطرية الدوحة بناء على قرار من المجلس التنفيذي للاتحاد، ويدير الاتحاد كلا من الجمعية العامة، ومجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، ورئاسة الاتحاد، والأمانة العامة.

ويهدف الاتحاد إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة، في إطار تعايشها السلمي مع سائر البشرية.

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017