الرئيسية / الأخبار / أخبار اسرائيلية
خبير لـ "قدس برس": القيادة الإسرائيلية ضعيفة وتنتقل من فشل استخباري لآخر عسكري
تاريخ النشر: الثلاثاء 13/11/2018 15:01
خبير لـ "قدس برس": القيادة الإسرائيلية ضعيفة وتنتقل من فشل استخباري لآخر عسكري
خبير لـ "قدس برس": القيادة الإسرائيلية ضعيفة وتنتقل من فشل استخباري لآخر عسكري

قال الخبير في الشؤون العسكرية، اللواء واصف عريقات، إن القيادة الإسرائيلية الحالية "ضعيفة وتنتقل من فشل استخباري لفشل عسكري وغير قادرة على اتخاذ القرارات".

وأوضح عريقات في حديث مع "قدس برس" أن عملية تسلل الوحدة الإسرائيلية الخاصة شرق خانيونس أول أمس "تعتبر فشلاً استخبارياً حقيقياً لدولة الاحتلال"، مرجحاً أن يتبعها تشكيل لجان تحقيق وربما إقالات في صفوف أجهزة الاستخبارات، على حد وصفه.

وأشار عريقات إلى أن رأس الهرم السياسي الإسرائيلي - في إشارة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتياهو - كان مطلعاً على خطة تسلل هذه الوحدة في غزة، وكان يرغب بالإعلان عن نجاح العملية من باريس لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، والرد على منتقديه داخل الحكومة خاصة بعد سماحه بإدخال الأموال القطرية.

وعن جولة القتال التي تدور رحاها اليوم في قطاع غزة، أضاف اللواء المتقاعد "لا يمكن الجزم إلى أين تسير الأمور، هل نحن أمام جولة سريعة وتنهي بعودة الأمور إلى نصابها أم حرب رابعة (...)؟، التطورات الميدانية خلال الساعات القادمة هي التي سترجح كفة أحد الخيارين".

الكفة لصالح قوة المقاومة

وشدد عريقات على أن المقاومة في غزة أظهرت قدرة عالية على التحكم والسيطرة وكانت على مستوى جيد من التخطيط والتنفيذ، بعكس القيادة الإسرائيلية التي وصفها بـ"المرتبكة".

وبيّن أن استهداف الحافلة الإسرائيلية بصاروخ "كورنيت" موجه على حدود غزة يظهر تطوراً في أداء المقاومة، من حيث الرصد والمتابعة ودقة الإصابة بل وحتى التحكم في حجم خسائر العدو.

ولفت عريقات إلى أن لدى الجانب الإسرائيلي رغبة على توسيع العدوان على قطاع غزة، لكنه غير قادر على التحكم بردة فعل الطرف الفلسطيني، مشيراً إلى أن قيادة الجيش تشعر أنها فقدت قوة الردع حيال المقاومة في غزة.

وتابع:"الكفة تميل حتى هذه اللحظة لصالح فصائل المقاومة، ومن المبكر الحديث عن نتائج هذا العدوان".

وحول النتائج المتوقعة التي سيخرج بها المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر "الكابينيت" خلال الساعات القادمة، أضاف عريقات:" من الصعب توقع هذه النتائج (...) لازلنا في المنطقة الرمادية، وكلا الخيارين لا يزال متاحاً، حرب وتصعيد كبير أو تهدئة وعودة الأمور لنصابها واستئناف مباحثات التهدئة من النقطة التي وصلت إليها قبل هذا التصعيد".

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017