الرئيسية / أخبار / شؤون اسرائيلية
حكومة الاحتلال تُقرّ خطة لدعم البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية
تاريخ النشر: الأثنين 26/11/2018 14:20
حكومة الاحتلال تُقرّ خطة لدعم البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية
حكومة الاحتلال تُقرّ خطة لدعم البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية



كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الإثنين، النقاب عن أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، قد صادقت خلال اجتماعها الأسبوعي أمس الأحد، على "خريطة الأولويات القومية" التي وضعتها وزارة الإسكان، والتي تمنح فوائد للمستوطنات المعزولة (البؤر الاستيطانية) في الضفة الغربية.

وذكرت الصحيفة العبرية، أن الخريطة تحدد قائمة طويلة من المعايير لتحديد المستوطنات التي ستتلقى المساعدة من أموال وزارة الإسكان في التخطيط والتطوير، عبر دعم تطوير الأراضي للبناء وإعطاء الأولوية في الحصول على قروض من الدولة للذين يرغبون في العيش بها.

وأشارت إلى أن المستوطنات ستحصل على الفوائد وفق؛ حجمها، معدل الهجرة إليها، ومعايير أمنية واعتبارات أخرى. وستستفيد المستوطنات المجاورة للسياج الحدودي وتلك التي تواجه التهديد، لا سيما في غلاف غزة، من هذه الفوائد.



وتتضمن الخريطة معيارًا تم صياغته خصيصًا لمساعدة العديد من المستوطنات المعزولة المعروفة باسم "الأحياء البعيدة عن المستوطنة الأم"، والتي لا تعتمد على البنية التحتية للمستوطنة، وفق هآرتس.

وأوضحت هآرتس، أن الغرض من ذلك، إعطاء فائدة للمستوطنات المعزولة ميغرون (شمال رام الله)، كيرم رعيم (شمال شرق)، وشفوت راحيل (جنوب شرق نابلس).

وأضافت الصحيفة العبرية، أنه تقرر أيضًا إعادة مستوطنة آرييل شمالي سلفيت (شمال القدس المحتلة) إلى الخريطة ومنحها إعانات لتطوير الأراضي.

ونوهت إلى أن وزارة الإسكان في حكومة الاحتلال تستهدف من الخطة "استجلاب" مستوطنين جُدد إلى المستوطنات "النائية" ومنع الهجرة السلبية منها.

ويرفض المجتمع الدولي، إقامة مستوطنات إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ حزيران/يونيو 1967، بما فيها الضفة الغربية وشرقي القدس، ويعتبره عقبة أمام تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ويطالب بوقفه فورًا.

وأصدر مجلس الأمن الدولي، في 23 كانون الأول/ديسمبر 2016، قرارًا يطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويعتبر النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية مخالفاً للقوانين الدولية.

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017