الرئيسية / أخبار / دولي
نزوح 500 عائلة يمنية عن الضالع وواشنطن تعيق الهدنة
تاريخ النشر: الخميس 29/11/2018 10:07
نزوح 500 عائلة يمنية عن الضالع وواشنطن تعيق الهدنة
نزوح 500 عائلة يمنية عن الضالع وواشنطن تعيق الهدنة
- نزحت 500 عائلة يمنية جراء المواجهات في مديرية “دمت” بالضالع في محافظة عدن، خلال الفترة من 17 حتى 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بحسب تقارير تلقتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يأتي ذلك، في الوقت الذي أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، أنه ينبغي تأجيل مشروع قرار يدعو إلى هدنة في اليمن، وذلك إلى حين إجراء محادثات السلام المقررة في السويد أوائل كانون الأول/ديسمبر.
وذكر تقرير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه “لا يزال هناك العديد من المدنيين الذين يتواجدون في القرى القريبة من الخطوط الأمامية للمواجهات في المديرية ذاتها التي اشتد فيها القتال”.
وتسيطر القوات الحكومية اليمنية على معظم محافظة الضالع، فيما لا يزال الحوثيون يبسطون نفوذهم على بعض المناطق بالمحافظة، وبينها أجزاء من مديرية “دمت”. ومنذ مطلع الشهر الجاري، أطلقت القوات اليمنية الحكومية عملية عسكرية بهدف تحرير مديرية “دمت” من الحوثيين، وأعلنت سيطرتها على عدد من المواقع والقرى في المديرية.
وفي إطار المساعدات، قال التقرير، إن المفوضية قدمت مساعدات نقدية إلى حوالي 3500 أسرة في عدن، وأنها حددت مساعدة 1800 أسرة خلال الأسابيع المقبلة، استنادا إلى تقييمات الاحتياجات الإنسانية، دون ذكر حجم المبلغ.
وكانت بريطانيا قدمت الأسبوع الماضي نص مشروع قرار للهدنة، في الوقت الذي كثفت الأمم المتحدة جهودها لإجراء محادثات بهدف إنهاء الحرب المستمرة في اليمن منذ نحو أربع سنوات.
ويأمل المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، أن يجمع على طاولة واحدة، كلاً من الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، والحوثيين، بهدف إجراء محادثات السلام التي يمكن أن تبدأ في السويد في 3 كانون الأول/ديسمبر بحسب دبلوماسيين في الأمم المتحدة.
وخلال المفاوضات في الأمم المتحدة حول مشروع القرار الذي قدمه البريطانيّون، قالت البعثة الأميركية إنّ “من المهم أن تؤخذ في الاعتبار نتائج المحادثات الوشيكة في ستوكهولم والتي ستكون نقطة انعطاف مهمة في العملية السياسية”، بحسب رسالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس.
وأضافت الرسالة التي أرسلتها البعثة الأميركية، الثلاثاء، إلى الأعضاء الآخرين في المجلس “نتطلّع إلى تقديم تعليقات جوهريّة على مشروع القرار بمجرد حصولنا على مزيد من المعلومات حول نتائج المشاورات المقبلة”.
وهذا أول مشروع قرار حول اليمن تتم مناقشته في المجلس منذ العام 2015، ومن شأنه زيادة الضغط على التحالف الذي تقوده السعودية وكذلك على الحوثيين المدعومين من إيران من أجل أن يتفاوضوا على اتفاق حول اليمن.
ومنذ نحو 4 أعوام يشهد اليمن البالغ عدد سكانه نحو 27.5 مليون نسمة، حربًا بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف بقيادة السعودية من جهة، وبين مسلحي الحوثي، من جهة أخرى، الذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها صنعاء منذ 2014.

وخلفت الحرب أوضاعا إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة.

 

شبكة فلسطين الإخبارية  

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017