الرئيسية / أخبار / فلسطين
الحية: الشعب الفلسطيني يدفع ثمن التطبيع من دمائه ومقدساته
تاريخ النشر: الأربعاء 05/12/2018 12:25
الحية: الشعب الفلسطيني يدفع ثمن التطبيع من دمائه ومقدساته
الحية: الشعب الفلسطيني يدفع ثمن التطبيع من دمائه ومقدساته

غزة (فلسطين) - خدمة قدس برس
حذر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خليل الحية، الدولة العربية والإسلامية من كوارث قد تحل بهم في حال تواصل مسلسل التطبيع مع الاحتلال.

وشدد الحية في كلمة له خلال مؤتمر علمي نظمته مؤسسة "القدس الدولية"، في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، على أن الشعب الفلسطيني يدفع ثمن التطبيع مع الاحتلال من دماءه ومقدساته.

وقال: "لا يعقل أن نواجه ما تتعرض له مدينة القدس منفردين، معتبرا فتح التطبيع أمام الاحتلال مكافأة للاحتلال على عدوانه.

وأضاف الحية مخاطبا الشعوب والدول العربية والإسلامية: "أوقفوا مسلسل التطبيع مع الاحتلال (..) والله ستندمون (..) هذه العدو سيدمر كل شيء عندكم ثقافتهم، نساءكم، أطفالكم شبابكم، لا تفتحوا له العواصم أوقفوا مسلسل التطبيع".

وتابع: "إن شعبنا الفلسطيني اليوم وهو يتعرض لأبشع محاولات تقسيم القضية الفلسطينية، وما كان للاحتلال أن يفعل ذلك إلا بعد التطبيع معه فنحن ندفع ثمن التطبيع من دمائنا خاصة في مدينة القدس".

وطالب القيادي في "حماس" بإغلاق سفارات الاحتلال وطرد السفراء ومحاسبته على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.

وقال: "القدس دونها رقابنا، وهذا عهدنا معها، والاحتلال مهما فعل فإنه إلى زوال".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بوجود الاحتلال على أرضه وعلى القدس على وجه الخصوص، قائلا: "القدس عنوان صراعنا مع هذا العدو؛ لذلك يحاول إنهاء قضية القدس بأسرع وقت ممكن".

وأضاف: "الاحتلال يحاول حسم قضية القدس بسرعة، وما يحدث في الخان الأحمر دليل على ذلك، والقدس في أقصى درجات الخطر".

وأكد الحية على أن الشعب الفلسطيني مطالب بإنهاء الانقسام واستعداد الوحدة الوطنية للتفرغ لمعركة القدس.

وشدد على أن حركته لا زلت مستعدة لشراكة حقيقية لبناء المؤسسات الوطنية وفي مقدمتها منظمة التحرير.

وأكد أنهم يقدرون الجهد المصري المبذول لإنهاء الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني.

وكشف الحية عن الرؤية المصرية الأخيرة لإنهاء الانقسام، مشيرا إلى أن حركته وافقت عليها بانتظار موافقة حركة فتح.

وقال: "المصريون قدموا لنا رؤية مصرية متمثلة في ورقة واضحة لإنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني، وتحقيق المصالحة الوطنية، وقد حملت هذه الورقة متطلبات الفصائل وعليها ملاحظاتنا، وقد أبدينا موافقتنا على هذه الورقة وأتمنى على حركة فتح أن يغادروا مربع الانقسام لمواجهة الاحتلال، فلا يمكن مواجهة الاحتلال مشتتين".

وطالب السلطة ومنظمة التحرير ضخ الأموال للقدس وأهلها بدلا من ضخها للمؤسسات الأمنية.

وشدد الحية على ضرورة تصعيد المقاومة في كل الأرض الفلسطينية لاسيما في مدينة القدس.

ودعا فلسطيني الخارج بذل جهودا كبيرة للتعبير عن مطالبهم العادلة في الدفاع عن فلسطين والقدس، وذلك من خلال حراك شعبي من أحرار العالم لجلب الدعم للقدس وفلسطين.

وقال: "يجب أن لا تستريح السفارات الإسرائيلية والأمريكية للوقوف أمامها لتعبروا عن سخطكم ومطالبكم العادلة، وأن تبذل جهدا واضحا لدعم القدس وفلسطين"

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017