الرئيسية / الأخبار / أخبار اسرائيلية
طائرة تصوير مجهولة صوّرت قاعدة جوية سرية إسرائيلية
تاريخ النشر: الأربعاء 23/01/2019 11:53
طائرة تصوير مجهولة صوّرت قاعدة جوية سرية إسرائيلية
طائرة تصوير مجهولة صوّرت قاعدة جوية سرية إسرائيلية

 



كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية الصادرة اليوم الأربعاء، النقاب عن قيام طائرة تصوير مجهولة، مؤخرًا، بتصوير قاعدة جوية سرية تابعة للجيش الإسرائيلي.

وقالت الصحيفة العبرية، إنه ليس من الواضح للجيش من هو المسؤول عن عمليات التصوير، ولأي غرض تم استخدام الصور. مبينة أنه قد تم تصوير القاعدة المعنية في عدة حالات في الأشهر الأخيرة.

وأشارت إلى أن جنود الاحتلال الذين يخدمون في المرفق السري لاحظوا طائرة التصوير التي حلقت في المنطقة، كما يبدو لتصوير النشاط الذي يجري فيها.

ونوهت الصحيفة إلى أن الجيش لم يعثر على طائرة التصوير أو مشغليها. "وقد تم استثمار جهد كبير لتحديد المسؤولين عن تشغيل هذه الطائرة، ومعرفة ما إذا كانت عمليات التصوير هي مجرد مزحة أو متعمدة بهدف جمع معلومات".

وبيّنت: "يثير تفعيل هذه الطائرات في منطقة القاعدة السرية قلقًا كبيرًا لدى قادتها، وقادة السلاح الجوي، وجهات أمن المعلومات في الجيش".

وصرّح مصدر مطلع على المسألة، لـ "يسرائيل هيوم"، بأن الجيش يتخوف من استخدام المعلومات التي تم تصويرها، مضيفًا أنه حتى إذا جرت عمليات التصوير ببراءة وليس من قبل عنصر معاد، فإن مجرد كشف النشاط في المرفق من شأنه أن يسبب ضررًا أمنيًا كبيرًا.

وقد أصبحت طائرات التصوير هذه تشكل قلقًا كبيرًا للجهاز الأمني والجيش الإسرائيلي بشكل عام، ولقوات سلاح الجو، بشكل خاص، وفق الصحيفة.

ولفتت النظر إلى قلق الجهاز الأمني من استخدام التنظيمات التي تعمل ضد الاحتلال الإسرائيلي، لهذه الطائرات التي يمكن شراؤها بأسعار رخيصة من مزودين مدنيين في مختلف أنحاء العالم.

وأردفت: "تم النشر في عدة فرص بأن حركة حماس تستثمر في إنشاء منظومة طائرات كهذه، والتي قام الجيش الإسرائيلي بإسقاط عدد منها حين تم تفعيلها من وراء السياج الحدودي في غزة".

وتابعت: "يسود التقدير بأن حماس قد تستخدم هذه الطائرات في المستقبل ليس فقط لأغراض التصوير وجمع المعلومات، وإنما، أيضًا، لشن هجمات على أهداف عسكرية ومدنية مجاورة للقطاع".

وذكرت أن حزب الله يستخدم مثل هذه الطائرات، على الرغم من امتلاكه لطائرات بدون طيار، بحجم أكبر، حصل عليها من إيران. وتم استخدام هذه الطائرات لأول مرة، خلال حرب لبنان الثانية.

وأوضحت الصحيفة العبرية، أن وزارة حرب الاحتلال استثمرت الكثير، في السنوات القليلة الماضية، لإيجاد حلول لخطر هذه الطائرات. كما استثمرت إدارة البحث وتطوير الأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية مبالغ طائلة من المال في هذه المسألة، وتعمل شركات الأمن أيضًا على إيجاد حلول للمشكلة التي تزعج، أيضًا، مسؤولي الأمن الآخرين في الغرب.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال، إن "سلاح الجو يقود إدارة وطنية للتعامل مع هذه الطائرات". متابعًا: "وقد تم في إطار العمل في هذا الشأن، وضع وتنفيذ خطة تشمل شراء معدات وتطوير وسائل جديدة في مجال التعامل مع طائرات التصوير. ولدى سلاح الجو وسائل وطرق بات يجري استخدامها في القواعد وفي أماكن أخرى"
 
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017