الرئيسية / أخبار / فلسطين
جيش الاحتلال يمنع مراقبة وتوثيق اعتداءات المستوطنين في الخليل
تاريخ النشر: الثلاثاء 12/02/2019 14:06
جيش الاحتلال يمنع مراقبة وتوثيق اعتداءات المستوطنين في الخليل
جيش الاحتلال يمنع مراقبة وتوثيق اعتداءات المستوطنين في الخليل

 واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث تواليًا، منع مجموعات شبابية من توثيق ومراقبة الاعتداءات الإسرائيلية في مناطق الاحتكاك بمدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، بعد قرار طرد بعثة التواجد الدولي.


وقال تجمع "شباب ضد الاستيطان" في بيان له اليوم الثلاثاء، إن الاحتلال منع مجموعات الكفاح للحماية والتوثيق والمراقبة من التواجد في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل.

وأشار التجمع إلى أن المستوطنين اعتدوا على "مجموعة الكفاح" لليوم الثالث على التوالي، وعرقلوا عمل النشطاء. مبينًا أن الجيش الاسرائيلي أعلن المنطقة "عسكرية مغلقة" وطرد النشطاء منها.

وشدد على أن منع واعتداءات الاحتلال "لن توقف عمل التجمع الشبابي" وأنه سيستمر في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والحفاظ على الهوية الفلسطينية في المناطق المغلقة.

وكان "تجمع شباب ضد الاستيطان"، قد أطلق قبل عدة أيام مجموعات الكفاح للحماية والتوثيق والمراقبة، كرد فعل فلسطيني على طرد التواجد الدولي المؤقت في الخليل، وطرد مجموعات المراقبة الدولية من المنطقة.

وستنشط هذه المجموعات في المناطق المغلقة في الخليل وفِي محيط المستوطنات، وستعمل على تأسيس عمل منظم لصد هجومات المستوطنين.

وصرّح الناشط الحقوقي في تجمع شباب ضد الاستيطان، عيسى عمرو، بأنه تعرض لتهديدات من مخابرات الاحتلال والإدارة المدنية (تتبع جيش الاحتلال) بسبب تأسيس هذه المجموعات.

ونوه عمرو في تصريح صحفي له اليوم، إلى أن المستوطنين اعتدوا عليه جسديًا وعلى النشطاء وعلى الأهالي، وأنه تلقى اتصالات تهديد بالقتل من متحدثين باللغة العبرية.

وكان نتنياهو، قد أعلن في الآونة الأخيرة عن عدم التجديد للبعثة العاملة بمدينة الخليل TIPH، حيث تعرّضت لهجوم وتحريض من قبل الإعلام العبري الذي يتّهمها بـ "محاباة وتأييد الفلسطينيين".

وبعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل؛ هي بعثة مراقبة مدنية، تأسست عام 1997 بوجود مراقبين دوليين من الدول الست المشاركة والتي تقوم بتمويلها (الدنمارك وإيطاليا والنرويج والسويد وسويسرا وتركيا)، وتقوم السلطات الإسرائيلية والفلسطينية بتمديد عمل البعثة مرتين في كل عام.

وتم تشكيل البعثة الدولية، البالغ عدد أفرادها 64 عنصرًا، في أعقاب المجزرة التي ارتكبها الحاخام اليهودي باروخ غولدشتاين، داخل المسجد الإبراهيمي في شهر رمضان عام 1994، ما أدى إلى استشهاد 30 فلسطينيًا وجرح العشرات أثناء تأديتهم صلاة الفجر، حيث أن مهمتها الرئيسية هي المراقبة وكتابة التقارير عن الوضع في المناطق الخاضعة لعملها في الخليل، بهدف إعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة.
 

 
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017