غزة (فلسطين) - خدمة قدس برس
أفاد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بأن 94 مدنيًا فلسطينيًا، أصيبوا أمس الجمعة، في قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمشاركين في الجمعة الـ 72 لمسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.
وأشار المركز في بيان له، إلى أن 25 طفلًا وسيدة واحدة، بالإضافة إلى مسعف وصحفيان كانوا من بين المُصابين أمس الجمعة، بقمع مسيرات العودة السلمية.
وقال إن قوات الاحتلال استمرت في استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين عبر استخدام الأعيرة النارية الحية، واستهداف الجزء العلوي من الجسم.
ونوه إلى أنه قد سُجل أمس الجمعة 46 إصابة بأعيرة نارية وشظايا، أحدهم وصفت حالته بأنها حرجة.
وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، قد دعمت لتظاهرات تحت اسم "جمعة الوفاء للشهداء" بالتزامن مع ذكرى انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014.
وتوافد المواطنون عصر أمس الجمعة، إلى مخيمات العودة الخمسة، وشارك في الفعاليات آلاف المواطنين.
وقد وثّق المركز الفلسطيني، ارتفاع حصيلة الضحايا في المسيرة منذ انطلاقتها في 30 مارس 2018 إلى 208 شهداء؛ منهم 44 طفلًا، وامرأتان، و9 من ذوي الإعاقة، و4 مسعفين، وصحفيان.
وقال إن الإصابات ارتفعت إلى 13728 مصابًا؛ بينهم 2886 طفلًا و420 سيدة و231 مسعفًا و212 صحفيًا. لافتًا النظر إلى أن بعض الجرحى أصيب عدة مرات.
وبيّن المركز أن المحافظة الشمالية في قطاع غزة أصيب بها أمس الجمعة 30 مواطنًا؛ منهم 12 طفلًا ومصور في الهلال الأحمر.
وأردف: "من بين المصابين 21 شخصًا أصيبوا بأعيرة نارية وشظايا، و4 بقنابل غاز، و5 بأعيرة مطاطية".
وأصيب في محافظة غزة 7 مواطنين، من بينهم 4 أطفال وامرأة ومصور صحفي؛ 3 أشخاص بأعيرة نارية، و3 بأعيرة مطاطية و1 بقنبلة غاز مباشرة.
وشهدت المحافظة الوسطى، إصابة 10 مواطنين؛ بينهم طفلان. 7 إصابات بأعيرة نارية وشظايا وإصابة بالمطاط وإصابتان بقنابل غاز مباشرة.
واعتقلت قوات الاحتلال 3 شبان بدعوى اجتياز السياج الفاصل في المحافظة الوسطى جنوب قطاع غزة.
وفي محافظة خانيونس، أصيب 20 مواطنًا؛ منهم 10 أطفال ومصاب بجراح خطيرة. ومن بين المصابين 5 بأعيرة نارية وشظايا و10 بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط و5 بقنابل غاز مباشرة.
وفي محافظة رفح، أصيب 27 مواطنًا، منهم 7 أطفال ومسعف من الهلال الأحمر، وكانت الإصابات كالتالي: 10 أشخاص بأعيرة نارية وشظايا، 3 بقنابل غاز مباشرة، و14 بأعيرة مطاطية.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، أطلق عليها اسم "مسيرات العودة وكسر الحصار".
وتُطالب تلك المسيرات بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عُنوة من قبل عصابات الاحتلال، في عام 1948 وكسر الحصار عن غزة والمستمر منذ قرابة الـ 13 عامًا.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 329 مواطنًا؛ بينهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.