كتبت شوق منصور وايمان سويدان
بين أزقة مخيم عسكر وبين حاراته المتداخلة والبيوت المبنية فوق بعضها البعض، تقطن عائلات تكابد ألم الحياة ، تعاني من الفقر وتعيش في بيوت أشبة ما تكون بالمسكن الهش، كل ذلك من اثار النكبة التي حلت على الشعب الفلسطيني واجبرت الكثير من الفلسطينين على الهجر والعيش في مخيمات اللجوء.
ابو محمد (43) احد أبناء مخيم عسكر الذي يعيش هو وزوجته وأولاده البالغ عددهم 6 أطفال , في بيت لا تتجاوز مساحته 40 مترا، فهو يعيش تحت ما يسمى خط الفقر المدقع .
يقول ابو محمد "أن البيت يتكون من غرفتين ومطبخ وحمام وجميعها صغيرة ومتراصة ، ترتفع نسبة الرطوبة في المنزل، فالبيت لا يوجد فيه سوا نافذة وحدة وبالتالي لا تدخل الشمس إلى البييت أبدا، في الصيف وفي الحر الشديد تكون حياتنا أصعب بسبب عدم وجود تهوية بالمنزل، وفي الشتاء وبسبب قدم البناء وكثرة الشقوق وسقفة الذي لا يتحمل الأمطار تتدفق المياة الى جداران المنزل".
يتابع" أعمل كعامل نظافة لمدة شهر كل فترة في مركز خدمات عسكر كلما أتيحة لي الفرصة، ،ولا يتجاوز دخلي الشهري 500 شيقل، وعندما لا يكون هناك عمل في المركز أعيش أن وعائلتي في ظروف صعبة، بسبب غلاء المعيشة، وان لدي 6 أطفال ينقصهم حتى الحاجات الاساسية التي هي حق لكل طفل".
يضيف أبو محمد" تمر علينا أيام بلا كهرباء، فعندما تنقطع الكهرباء أغالباً لا أمتلك ثمن شحن البطاقة فنعيش دون كهرباء في الظلام ، ونشعر كاننا نعيش في الزمن القديم".
تقول زوجة ابو محمد "لدي طفلان يعانون من مشاكل في البصر، بسبب ظروف المكسن الغير صحية فالبيت الذي نكسن فيه يفتقر الى معايير السلامة الجيدة وزوجي يعاني من مشكلة الأعصاب في قدمه ولا يستطيع العمل دائما."
وتتابع الزوجه حديثها أن مع بداية العام الدراسي الجديد لم أتمكن من شراء احتياجات اطفالي المدرسية من ملابس جديدة وقرطاسية مدرسية.
وفي النهاية تناشد العائلة الجهات المختصة والمؤسسات الخيرية لمساعدتهم قدر السمتطاع حتى يتمكنوا من توفير حياة هنية وصحية لأطفالهم.