بدأت إدارة مخيم "البُل" للمهجرين قرب بلدة "صوران" بريف حلب الشمالي، اليوم الثلاثاء، بنصب خيام جديدة بديلة عن تلك التي احترقت يوم أمس، حيث تسبب في تشريد عشرات العائلات الفلسطينية المهجرة.
وقامت إدارة المخيم، بإزالة ركام الخيام المحترقة والتي بلغت 33 خيمة، بمحتوياتها، التي أتت النيران عليها.
كما قامت بتوزيع مساعدات وبطانيات وفرشات أسفنجية على العائلات المتضررة.
وكان حريق شب كبير شبّ، أمس الاثنين، في مخيم "البُل" للمهجرين في ناحية "صوران" التابعة لمدينة أعزاز بريف حلب الشمالي.
وبحسب شهود عيان فإن أكثر من 33 خيمة احترقت بشكل كامل فيما لم يصب أحد بأذى.
وعزا اللاجىء الفلسطيني "أبو إبراهيم"، وهو أحد شهود العيان بالمخيم، في حديثه لـ "قدس برس"، سبب الحريق، إلى اشتعال مواقد الكاز (البابور)، أثناء إعداد إحدى العائلات الطعام داخل الخيمة وسرعان ما امتد الحريق إلى الخيام المجاورة.
وأضاف أن ارتفاع درجات حرارة الجو ساهمت في انتشار الحريق فضلا إلى ضعف الخدمات وعدم وجود طواقم إطفاء في المخيم رغم ضرورتها.
وأكد أن الأهالي هم من أخمدوا الحريق بعدما هرعوا للمكان مستخدمين وسائل بدائية من مياه وبطانيات وأتربة، بالإضافة إلى بعض طفايات الحريق القليلة الموجودة في المخيم، وإلا لكان النيران أتت على المخيم بأكمله، بحسب قوله.
وعن مصير العائلات المتضررة، أوضح أنه تم توزيعهم على الخيام المجاورة، كما تم تحويل بعض الخيام لاستضافة النساء والأطفال وخيام أخرى لاستضافة الرجال.
وطالب أهالي المخيم الجهات المعنية بإيجاد حلول عملية للحد من ظاهرة احتراق الخيام وذلك بالسماح للأهالي ببناء غرف من القرميد بدلا من الخيام سريعة الاشتعال
ويسكن في مخيّم "البُل" المئات من العائلات المهجّرة من مناطق جنوب دمشق، ومن ضمنهم عائلات فلسطينية من مخيّمات "اليرموك" و"خان الشيح".