نابلس:
دعا حزب الشعب الفلسطيني، إلى تنظيم أوسع حملات التطوع لمساعدة المزارعين في قطاف ثمار أشجار الزيتون، وحماية حقولهم وتعزيز صمودهم في أرضهم في مواجهة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه ومخططاتهم الاستيطانية.
وأشار الحزب في بيان له إلى أن موسم قطف ثمار أشجار زيتون فلسطين على الأبواب، منوها إلى أن هذه الشجرة المستهدفة كما الأرض والإنسان من قبل الاحتلال وعصابات مستوطنيه المجرمين.
وأكد الحزب بأن هذا الموسم ينتظره في كل عام آلاف المزارعين المنغرسين في أرضهم. وهناك أكثر من 100 ألف أسرة فلسطينية مصدر رزقها الرئيسي من ثمار هذه الشجرة المباركة، وأكثر من 130 موقعاَ وتجمعاَ سكانياَ فلسطينياَ صنف بالمواقع الساخنة، بسبب تعرضها الدائم لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، وترتفع وتيرة هذه الاعتداءات في موسم القطاف وغالباَ ما تكون منظمة، من خلالها يجري إرهاب المزارعين والاعتداء عليهم بالضرب وتهديدهم بالسلاح والحيلولة دون وصولهم لحقولهم وسرقة محصولهم، إلى جانب إشعال النيران أحيانا في حقولهم.
وطالب الحزب أمام كل ذلك ومن أجل تعزيز صمود المزارعين في أراضيهم وحماية مصدر رزقهم، والتطوع لمساعدة المزارعين في قطف محصولهم من ثمار الزيتون مهمة وطنية كبيرة وشكل من أشكال المقاومة الشعبية لإفشال مساعي الاحتلال وعصابات مستوطنيه الهادفة إلى إلحاق الخسائر بالمزارعين وإجبارهم على إهمال أو تركك أراضيهم.