الرئيسية / مقالات
سجل أنا فلسطينى بقلم رسمي عرفات
تاريخ النشر: الخميس 17/07/2014 22:58
سجل أنا فلسطينى بقلم رسمي عرفات
سجل أنا فلسطينى بقلم رسمي عرفات

 ليست الحرب الأولى التى يتعرض لها قطاع غزة ، بل هى الثالثة من نوعها خلال العشر سنوات الأخيرة ، هذه الحرب التى أُطلق عليها عدة مسميات ، فلقد أسماها الاحتلال الإسرائيلى " عملية الجرف الصامد "، فيما ردت كتائب عز الدين القسام بمسمى " العصف المأكول ، أما عن حركة الجهاد الإسلامى فلقد أسمتها " البنيات المرصوص " 

أياً كان مسماها فهى حرب غاشمة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلى على قطاع غزة فى الثامن من يوليو 2014، طال فيها كل شىء فى قطاع غزة حتى الشجر والحجر لم يسلم منها ، فقد قامت طائرات الاحتلال الاسرائيلى وآلياته العسكرية بشن هجوم غاشم على القطاع ليصل لمرحلة الإفلاس فى بنك أهدافه ليصل إلى استهداف الأطفال والنساء والصحفيين والمستشفيات  ، ليصل حصيلة العدوان  فى  يومه  العاشر على قطاع غزة 231 شهيداً وأكثر من 1700 جريحاً غالبيتهم من النساء والأطفال ، وهدم كلى لأكثر من 515 منزلاً ، وهدم جزئى لـ 8920 وحدة سكنية . 
لم تقف المقاومة الفلسطينية مكتوفة الأيدى أمام هذا العدوان ، بل قامت بإطلاق الصواريخ لتصل العمق الإسرائيلى ، فعلى الرغم من بساطة  تلك الصواريخ مقارنة بالترسانة العسكرية الصهيونية، إلا أنها أحدثت تغييراً في التوازن الاستراتيجي للصراع الفلسطيني الصهيوني ، ليحسب اليوم ألف حساب للمقامة الفلسطينة التى دبت الرعب قى قلوب الصهاينة . 
أما عن الموقف العربى فقد وصل الحد إلى مهاجمة الشعب الفلسطيني الذي يسفك دمه من قبل العدوان الإسرائيلى دون أدنى رحمة بصراخ الأطفال واستغاثات النساء والشيوخ ، فقد اكتفت دول الخليج والدول العربية بتقديم المساعدات والدعوة للعودة إلى المفاوضات وفرض التهدئة .
ولم يكن الموقف المصرى بمغاير للمواقف العربية سوى أن الإعلام المصرى ظهرت به أصوات نشاز من بعض الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية التى استخفت بالدم الفلسطينى والمقاومة الفلسطينية لتتعمد الشب والشتم والإهانة للفلسطينين ، لا أريد التعميم وسأعتبرها حالات فردية تعبر عن آراء شخصية ، لان الشعب المصرى طالما كان قلباً وقالباً معنا كفلسطينيين .
إن هذه المواقف العربية المتخاذلة والصامته  والعدائية تجاه الفلسطينيين، قد خلقت حالة من الصدمة في الشارع الفلسطيني تجاه العروبة والعرب وظهر ذلك جلياً على مواقع التواصل الإجتماعى ، فوجدنا العديد من الشباب يستبدلون – سجل أنا عربى  - بـ - سجل أنا فلسطينى – كتعبير عن اسيائهم من هذه المواقف العربية . 
فليسجل التاريخ أن الأرض الفلسطينية تخضبت بدماء الشهداء ، وليسجل التاريخ أن المقاومة الفلسطينية هى الوحيدة التى تحدت آليات الحرب الإسرائيلة ودكت العمق الصهيونى ، وليسجل التاريخ " أنا فلسطينى " .
 
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017