الرئيسية / الأخبار / دولي
دبي في عين العاصفة.. هل تضحي إيران بأكبر شريك اقتصادي بالمنطقة؟
تاريخ النشر: الأربعاء 08/01/2020 16:14
دبي في عين العاصفة.. هل تضحي إيران بأكبر شريك اقتصادي بالمنطقة؟
دبي في عين العاصفة.. هل تضحي إيران بأكبر شريك اقتصادي بالمنطقة؟

قال الحرس الثوري الإيراني اليوم الأربعاء إنه في حال انطلقت الطائرات الأميركية من قاعدة الظفرة الإماراتية نحو إيران "فعلى دبي أن تودع الانتعاش الاقتصادي"، وذلك في أعقاب الرد الإيراني على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في غارة جوية أميركية الجمعة الماضي.

ما دلالات ذلك؟ وهل يمكن أن تفرط إيران في دبي، أحد أكبر الشركاء التجاريين لطهران؟ الأجوبة ترصدها الأرقام وآراء المحللين.

تعد دولة الإمارات وبخاصة إمارة دبي شريكا تجاريا واقتصاديا بارزا لإيران رغم ما اكتنف العلاقات بين الجارين من توتر لفترات ألقت بظلالها على المصالح المشتركة.

فالإمارات ثاني أكبر مصدر للبضائع نحو إيران، كما أن دبي تحتضن آلاف التجار ورجال الأعمال المؤثرين في اقتصادها، الذي يئن حاليا تحت وطأة أزمة خانقة بقطاع العقارات، أحد من الروافد الأساسية للثروة بهذه الإمارة.

دبي التي يقوم اقتصادها بالأساس على قطاعات العقارات والسياحة وتجارة وجذب الاستثمارات -خلافا لأبو ظبي التي تغترف من عائدات النفط- قد لا تقوى على مزيد من الأزمات، وقد لا تكون مستعدة لأي تصعيد بالمنطقة على خلفية التوتر في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران.

فرأس المال جبان، يهرب عند أول بوادر للتصعيد واحتمالات غياب الاستقرار. 

 

الجزيرة

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017