الرئيسية / الأخبار / عربي
فلسطينيون في السويد.. قرارات مجحفة تهدد مصير مئات العائلات
تاريخ النشر: الثلاثاء 04/02/2020 06:10
فلسطينيون في السويد.. قرارات مجحفة تهدد مصير مئات العائلات
فلسطينيون في السويد.. قرارات مجحفة تهدد مصير مئات العائلات

محمد صفية - خدمة قدس برس
لم يكن سهلا على السيدة نضال العجوز أن تتخذ قرار الهجرة عن مدينة غزة! قرار أفرزته أوضاع اقتصادية وإنسانية صعبة.

على مدار شهور وأسابيع حاولت "نضال" وعائلتها البحث عن خيارات أخرى غير الرحيل، إلا أنها وجدت أن كل الطرق أمامها كانت غير سالكة أمام أحلامها وخططها في المدينة بسبب تراكم الأزمات الحياتية وغياب أفق لحلحلتها على حد قولها.

في أواسط عام 2014 طوت "نضال" آخر صفحات حياتها وذكرياتها في غزة لتبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر مع أبنائها الـ 6 والوجهة "أوروبا".

وفي أواخر شهر آب/ أغسطس من نفس العام وصلت مع عائلتها إلى السويد وهناك حطت رحالها وأحزانها على فراق مدينتها التي مازلت تسكن وجدانها إلى الآن.

وتقول السيدة "نضال" في حديثها لـ "قدس برس": "كنت آمل أن نجد في السويد ملاذًا آمنًا وحياة هادئة. وفور وصولي سلمت نفسي لدائرة الهجرة وطلبت منهم منحي حق اللجوء والحماية وقدمت لهم العديد من الوثائق الرسمية والبيانات التي توضح بشكل جلي أسباب تركنا لغزة ولجوئنا للسويد".

وأردفت: "لكن للأسف وبعد 3 سنوات من الانتظار والترقب فوجئنا برفض طلبنا باللجوء والحماية وبقرار ترحيلنا من السويد".

وأضافت: "استأنفنا ضد القرار مرتين وطلبنا من دائرة الهجرة إعادة النظر في قرارهم ومنحنا حق الحماية واللجوء خاصة أن الأسباب التي دفعتنا لمغادرة قطاع غزة ما زالت قائمة وأوضحنا لهم بأنه لا يوجد لنا أي مكان نذهب إليه".

وأكدت "نضال" أن أبناءها لم يذهبوا للمدارس خلال الفترة الماضية ولم يحصلوا على العلاج اللازم بسبب عدم حصولهم على الإقامة مما فاقم معاناتها وعائلتها.

واستطردت: "بعد خمس سنوات حاولنا إعادة فتح القضية مرة أخرى إلا أن طلبنا قوبل بالرفض أيضًا وأكدوا على قرار ترحيلنا".

تشارك السيدة "نضال" اليوم في مدينة "يوتبوري" غرب السويد فعاليات واعتصامات مع فلسطينيين آخرين قدموا إلى السويد من الداخل والشتات للمطالبة بمنحهم حق اللجوء والحماية.
 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017