الرئيسية / منوعات
كيف ستبدو رحلات السفر بعد استئناف حركة الطيران في ظل كورونا؟
تاريخ النشر: الخميس 21/05/2020 23:36
كيف ستبدو رحلات السفر بعد استئناف حركة الطيران في ظل كورونا؟
كيف ستبدو رحلات السفر بعد استئناف حركة الطيران في ظل كورونا؟

تواجه العديد من القطاعات الاقتصادية تأثيرات سلبية كبيرة نتيجة لتفشي وباء كورونا، لا سيما قطاع السفر والسياحة الذي يشكل 10% من الاقتصاد العالمي، الذي تضرر بشدة نتيجة لفرض القيود علي السفر. ولأول مرة في التاريخ يعيش ما يقرب من 90٪ من سكان العالم الآن في بلدان بها قيود على السفر، وتعد شركات الطيران وشركات الطيران و السفر وقطاع السياحة ككل من بين الشركات الأكثر تضررا.

ولكن يبدو أننا سنعاود السفر مرة أخري قريبا، حيث تقوم بعض الدول حول العالم ببحث تخفيف القيود علي السفر والسياحة في بلدانها، ولكن إذا أعيد فتح الحدود، يجب أن يطمئن المسافرون إلي أن الإجراءات التي يتم إتخاذها بداية من ركوب الطائرة وحتي العودة مرة أخري لوطنهم. وفي هذا الشأن تقوم البلدان بوضع بروتوكولات ونظم سلامة صحية جديدة، إذ تخطط الحكومات للتعافي في هذا الواقع الجديد والتكيف مع سلوك المسافر المتغير، وربما يمكن لاستخدام تقنيات الهوية الرقمية والقياسات الحيوية، أن يعيد الثقة في القيام برحلة آمنة.

وربما تشمل خطة التعايش السياحية اختبارات الدم قبل الرحلات الجوية، التي تبدو تصرف مبالغ فيه، لكنها إجراءات حقيقية يتطلع إليها البعض في صناعة السفر لإبقاء المسافرين يشعرون بالأمان والراحة في زمن ما بعد الإغلاق.

وعلي الرغم أنه من السابق لأوانه الحديث عن موعد استئناف السفر الدولي مرة أخرى، ولكن يجب أن لا يمنعنا ذلك من التساؤل عن كيف ستبدو الرحلات الخارجية عندما يتم استئنافها مرة أخرى؟.

المطار

قامت العديد من المطارات بالفعل تدابير جديدة لتلبية احتياجات المسافرين الأساسية، بناءً على التوجيهات الحكومية والصحية العالمية. وتشمل هذه الإجراءات تحديد مسافة بين متر واحد ومترين بين المسافرين، باستثناء الأشخاص الذين يسافرون معاً، مع وجود معقمات اليدين الموزعة في جميع أنحاء المطار، ومحاولة توزيع الركاب بشكل متساو عبر صالات السفر.

وفي الولايات المتحدة ، تقول إدارة أمن النقل (TSA) أنه يجب على المسافرين غسل أيديهم لمدة 20 ثانية قبل وبعد عملية الفحص الأمني. ولكن في مطار هونج كونج الدولي، يتم اختبار جهاز مطهر للجسم بالكامل، والذي يمكن أن يعقم المستخدمين في غضون 40 ثانية، باستخدام البخاخات التي تقتل البكتيريا والفيروسات على الجلد والملابس.

ويقوم المطار أيضًا بتجربة روبوتات التنظيف المستقلة التي تتحرك لقتل الميكروبات عن طريق استخدام الأشعة فوق البنفسجية، وقد تم اختبار روبوتات مماثلة في غرف المستشفى المؤقتة. ومن جانبه يقول جيمس ثورنتون ، الرئيس التنفيذي لمجموعة Intrepid Travel Group، إن عملية المرور عبر المطارات من المحتمل أن تستغرق وقتًا أطول بسبب عمليات الفحص الأكثر صرامة.

وفي وقت سابق من هذا العام ، أعلنت عدة مطارات أنها أدخلت "فحص الكشف الحراري" علي الإجراءات الأساسية قبل التحرك للطائرة، في مساعيها لمنع المزيد من انتشار الفيروس. وقد ذهب البعض إلى أبعد من ذلك حيث قدمت طيران الإمارات للركاب اختبارات الدم السريعة Covid-19 قبل الصعود إلى محطات مطار دبي، وتقول طيران الإمارات إن الاختبارات تعطي نتائج في غضون 10 دقائق.

على متن الطائرة

عند الوصول إلي داخل الطائرة من المتوقع أن تشهد بعض الطائرات تخفيضاً في عدد مقاعدها، كما سيجري تعقيم المسافر أثناء دخوله للطائرة، بالإضافة لشكل جديد لطاقم الضيافة بعد تزويدهم بمعدات واقية، وبالطبع أقنعة على كل مقعد.

أما بالنسبة للطعام، فإن الاتجاه هو التوقف عن تقديم الخدمة بالكامل على الرحلات القصيرة، في حين تنظر شركات الطيران في "المرطبات الخفيفة" للرحلات الطويلة.

وقد قررت شركة طيران هونج كونج اعتماد هذا الإجراء بالفعل والتوقف عن تقديم الطعام تماماً.

بعد الوصول

عند الوصول إلي وجهتك من المتوقع أن يحتاج المسافرون إلى إظهار وثيقة تفيد بأن حالتهم الصحية جيدة، كما سيخضع الركاب القادمون أيضاً لفحص درجة حرارة آخر في وجهتهم النهائية، وربما حتى للاختبارات الفورية.

وتقوم بعض المطارات مثل هونج كونج وفيينا باختبار الركاب بحثاً عن فيروس كورونا عن طريق فحص الدم قبل السماح لهم بدخول البلاد. كما يوصي اتحاد النقل الجوي الدولي IATA بإجراء اختبار حراري أيضاً، في حين قالت شركة الخطوط الجوية البريطانية، وإيزي جيت وفيرجن أتلانتيك، إن الفحص الفوري المسبق للمسافرين يجب أن يتم إجراؤه في وقت مبكر قبل الرحلة.

وتتوقع SimpliFlying احتمال إنشاء وكالة صحية اتحادية جديدة لتنسيق الفحوصات الصحية داخل المطارات، كما سيتم اعتماد بروتوكولات جديدة لتسجيل الوصول تتضمن التكنولوجيا الرقمية، ومحطات تعقيم اليدين في نقاط متكررة بما في ذلك مكان حمل الأمتعة، مع تفعيل الدفع اللاتلامسي بدلاً من النقدي، واستخدام السلالم أكثر من المصاعد.

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017