الرئيسية / الأخبار / عربي
توران: خطة "الضم" الإسرائيلية ستجلب مزيداً من عدم الاستقرار للعالم
تاريخ النشر: السبت 27/06/2020 06:58
توران: خطة "الضم" الإسرائيلية ستجلب مزيداً من عدم الاستقرار للعالم
توران: خطة "الضم" الإسرائيلية ستجلب مزيداً من عدم الاستقرار للعالم

اسطنبول (تركيا) - خدمة قدس برس
قال رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية التركية حسن توران، إن "ضم أراضٍ محتلة لكيان محتل أمر لا يمكن أن يكون قانونياً أو شرعياً.

حديث توران، جاء في حديث متلفز، اليوم الجمعة، ضمن حملة دولية، تهدف لمناهضة ضم قرار ضم الضفة الغربية، وتحمل عنوان "الضفة ضفتنا".

وأضاف: "هذه الخطة هي خطة القضاء على فلسطين، ونحن مع إخواننا الفلسطينيين في مواجهة هذه الخطة".

وتابع حديثه "إن احتلال الضفة الغربية جزء من مخطط ما يُسمى الأرض الموعودة التي يسعى الاحتلال إلى تحقيقها. إن هذه العصابات التي زرعها الاحتلال هي خنجر مسموم في قلب العالم الإسلامي لتحقيق الهدف بتقسيم هذا العالم".

وأشار إلى أنه "في الآونة الأخيرة فتح الرئيس الأمريكي النار على المسلمين وعلى القضية الفلسطينية. لقد قطع المساعدات عن الفلسطينيين، وجعل الأونروا غير قادرة على العمل بشكل كبير، واعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، ثم كانت خطة "خيانة القرن" (صفقة القرن)، بما يعنيه ذلك من ضم الضفة الغربية".

وشدد على أن "قبول هذه الخطة شيء مستحيل، وهي لن تجلب للمنطقة إلا مزيداً من الظلم وعدم الاستقرار. ضم أراضٍ محتلة لكيان محتل أمر لا يمكن أن يكون قانونياً أو شرعياً. هذه الخطة هي خطة القضاء على فلسطين. ونحن مع إخواننا الفلسطينيين في مواجهة هذه الخطة".

وأشار إلى أن "الاحتلال يحاول السيطرة على المناطق الخصبة، والتي توجد بها المياه العذبة، والقضاء على الزراعة، بدعم أمريكي. هذا الموقف يهدد السلام بالعالم. ويجب على الأمم المتحدة أن تتخذ إجراءات جدية. وكذلك على العالم الإسلامي أن يقف سوياً، ويتحرك لمواجهة هذه الخطة".

وختم توران بالقول "إن الدولة القائمة على القهر مصيرها الانهيار. وإن ما يجري من ظلم هو بداية نهاية الاحتلال". داعياً أصحاب الضمائر الحية أن يقفوا بوجه هذه الجرائم.

وتشهد المنطقة حالة من الترقب لإعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عزمها ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت (على الحدود مع الأردن) وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة لسيادتها مطلع يوليو/ تموز المقبل، وسط تحذيرات من خطورة تلك الخطوة.

وردا على ذلك، أعلنت السلطة الفلسطينية، الشهر الماضي، أن منظمة التحرير في حلّ من الاتفاقيات مع "إسرائيل" والولايات المتحدة.

فيما أعلنت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أمس الخميس، أن "المقاومة الفلسطينية تعتبر قرار الضم الإسرائيلي، لأجزاء واسعة من الضفة الغربية، بمثابة إعلان الحرب على الشعب الفلسطيني".
 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017