نابلس/
انهى المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات تدريب فريقي الرصد لمشروع “بيئة حامية من خطاب الكراهية ودعم حرية التعبير” الممول من الاتحاد الأوروبي بما يقارب اربعمائة وخمسون الف يورو،.
في إطار الوصول الى نتائج بناءه في مراقبة مجتمعية متقدمة لتوثيق وتجميع وتحليل خطاب الكراهية على خلفيات الانتماء السياسي والجنس والإعاقة، لمواجهة انتشاره وتكراره ومخاطره،عقد المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات تدريب لفرق الرصد في الضفه الغربية والمكونة من (34)ناشط وناشطه مجتمعي من كافة انحاءالضفة الغربية.
حيث كان التدريب يتمحور حول بناء قدرات الفرق الشبابيه الناشطه في الرصد وتوثيق الانتهاكات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاذاعات ولفضائيات الفلسطينية ،والتي توجهه الخطاب للنساء وذوي الاعاقه والانتماء السياسي ،بخطاب كارهه ومسيء
وقد أكد المتدربين على اهمية هذا المشروع حيث يعتبر المشروع الأول الذي يتم تنفيذه بهذه الشمولية في شقي الوطن , وقد عبر المتدربين عن دعمهم ومساندتهم لفكرة المشروع وذلك من خلال المشاركة الفاعلة في رصد وتوثيق الخطابات التي توجهه الى الفئات المستهدفة خطاب الكراهية .
ومن الجدير بالذكر ان أهم أنشطة مشروع مناهضة خطاب الكراهية هو رصد خطاب الكراهية المبني على أساس الانتماء السياسي، والتمييز على أساس الجنس، والتمييز ضد ذوي الإعاقة، وذلك من خلال فريق الرصد المكون من 60 متطوع في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي نهاية التدريب تم تقسيم الفرف إلى مجموعات مكونة من 10 أعضاء لكل مجموعه من ضمنهم قائد للمجموعة والإتفاق مع االمجموعات على عقد إجتماعات دورية لهم، ومتابعتهم من خلال جروبات عبر الواتس اب خاصه بالرصد ،للرصده (مواقع التواصل الاجتماعي، قنوات تلفزيونية، إذاعات محلية، مجلات وصحف محلية)وكل مجموعه ستأخذ مهمه في الرصد ومراقبة خطاب الكراهية ضد النساء، والأشخاص ذوي الإعاقة، وعلى أساس الانتماء السياسي.
ومن ثم تم توزيع نموذج الرصد على الأعضاء والإتفاق على التواصل مع طاقم المشروع عند وجود أي استشارة. وكذلك تقديم أوراق رصد لمثيري الكراهية في الضفه الغربية