الرئيسية / الأخبار / فلسطين
برقين وكفر دان في مواجهة نقص المياه وضعف التسويق وعدم تنفيذ الوعودات
تاريخ النشر: الثلاثاء 08/09/2020 10:42
برقين وكفر دان في مواجهة نقص المياه وضعف التسويق وعدم تنفيذ الوعودات
برقين وكفر دان في مواجهة نقص المياه وضعف التسويق وعدم تنفيذ الوعودات

جنين من هديل صالح
مشاعر من الالم والحسرة بدت على وجوه المزارعين في بلدات برقين وكفر دان قضاء جنين، وهم يكابدون آآثار النكبات المتلاحقة التي يتعرضون لها.
ويقول المزارع محمد السعيد من جمعية برقين الزراعية أن هناك العديد من الخسائر التي تعرض لها المزارعين في فصلي الشتاء والصيف، بالإضافة الى فايروس كورونا حيث تم اغلاق الأسواق المحلية، بسبب الوضع الحالي وعدم وجود طلب على المنتوجات.
وأضاف "هنالك العديد من المنتوجات التي تم اتلافها، بسبب عدم وجود أسواق، إضافة الى رفع تكلفة الادوية والاسمدة على المزارع، منوهاً أن حجم الخسائر كبيرة جداً سواء على المزارع أو على بائعي الادوية الزراعية.
وأكد السعيد أن الجمعيات ذات الاختصاص تقدم الوعود الكثيرة من اجل مساعدتنا، لكن لم نتلقى أي دعم حتى الان، منوهاً أن صندوق المخاطر الذي أنشئ لمساعدة المزارعين لم يقم بتقدم أي من المساعدات حيث تم اقتطاع جزء من أمواله الضريبية دون تقديم أي نوع من المساعدات.
وناشد السعيد الوزارة والمسئولين بمساعدة المزارعين وتعويضهم بالخسائر التي يتعرضون لها نتيجة الأوضاع الاقتصادية التي يمرون بها. طارحا مثالا على تكيد المزارعين في أحد الاعوام خسائر فادحة نتيجة موجة الصقيع التي ادت الى تلف كبير وصلت نسبته مابين 80_100% في المحاصيل الزراعية المكشوفة ووصلت نسبة التلف في البيوت البلاستيكية مابين 30_40 %..


في نفس السياق، شدد السعيد على خطورة اغلاق المعابر من قبل الاحتلال حيث نتج مشكلة كبيرة في تسويق المنتوجات، وانخفاض في سعرها، كما أن جائحة كورنا أدت الى تدهور الوضع الاقتصادي وعدم وجود أسواق لبيع الخضراوات التي نقوم بإنتاجها.
وتبلغ مساحة اراضي القرية المسجلة وذلك حسب سجل الاراضي حالي (40,000) دونم تعتمد البلدة على القطاع الزراعي بنسبة كبيرة، وتقدر مساحة الأراضي التي يزرعها السكان في سهل مرج ابن عامر بنحو 18 ألف دونماً، إضافة إلى 8 آلاف أخرى في سهل عرابة.
أما المزارع عمر عابد من قضاء جنين، أكد ان المزارع يتعرض للعديد من المضايقات من الاحتلال منذ زمن بعيد، حيث فام الاحتلال بأغلاق بيارة عدة مرات بحجة انها غير قانونية.
ونوه ان جائحة كورنا لها الأثر الأكبر في تدهور الوضع الاقتصادي، حيث تم اتلاف العديد من المنتوجات، بسب عدم وجود أسواق لبيعها، واكد ان حجم الخسائر التي تعرض لها المزارع كثيرة وكبيرة جداً..
وأضاف أن صندوق درع المخاطر والتأمينات الزراعية لم يقدم لهم أي مساعدات أو تعويضات رغم الوعودات الكثيرة من قبلهم، منوهاً أن ذلك سيسهم في تدهور وضع المزارع وعدم الاستمرارية.
ونوه الناشط الشبابي احمد مساد الى ان هذا الرصد والتقرير يأتي ضمن مبادرات شبابية لتسليط الضوء على عمل صندوق درء المخاطر، والتي تنفذ من خلال اتحاد لجان العمل الزراعي بالشراكة مع مؤسسة الاىتلاف من اجل النزاهة امان.

ويقول المهندس رائد موقدة ان الأزمة المائية التي تعصف بالقرية، ادت الى انخفاض الإنتاج الزراعي بشكل ملحوظ وملفت للانتباه، حيث تقلصت الزراعات المختلفة بنسبة 70% مما كانت عليه بالسابق، ناهيك عن تحولٍ بالأنماط الزراعية، فبات المزارع يعتمد على دورة واحدة في الإنتاج تبدأ من شهر شباط حتى بداية شهر تموز، وذلك لعدم توفر المياه بشكل كافٍ ما يرفع ثمنها.
وتبلغ المساحة الاجمالية للبلدة تبلغ حوالي 7227 دونماً ، ويشغل مسطح البناء منها حوالي 2000 دونم، بينما تشغل الأراضي الزراعية السهلية المروية حوالي 2300 دونماً، أما بالنسبة للأراضي الجبلية والمزروعة بالزيتون فتبلغ مساحتها حوالي2600 دونماً و250 دونماً أراضي أميرية وأوقاف .

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017