الرئيسية / الأخبار / أخبار اسرائيلية
"الشاباك" لم يتوقع حدوث مواجهة طويلة مع حماس
تاريخ النشر: الثلاثاء 09/09/2014 09:13
"الشاباك" لم يتوقع حدوث مواجهة طويلة مع حماس
"الشاباك" لم يتوقع حدوث مواجهة طويلة مع حماس

  نشر موقع "واللا" العبري مساء اليوم أن خلافًا حادًا نشب بين رئيس جهاز الأمن العام الشاباك "يورام كوهين" ووزراء في الحكومة الإسرائيلية في جلسة الكابينيت التي عقدت قبل أسبوع ونصف،  بعد أن ادعى كوهين أنه حذر الكابينيت في شهر أبريل الماضي من حرب طويلة مع حماس ستبدأ في شهر يوليو.

ورد الوزراء أن هذا الكلام عارٍ عن الصحة، وإذا كان الكلام صحيحاً فلماذا لم يؤكد عليه في جلسات الكابينيت التي عقدت لأسابيع قبل عملية "الجرف الصامد"، وخلالها قام الجيش بعمليات ضد حماس في الضفة الغربية.

وخلال الجلسة التي عقدت يوم الخميس، قبل أسبوع ونصف، حاول رئيس جهاز الشاباك الإشارة لـ"إنجازات" جهازه الاستخباراتية والتكتيكية في الميدان، حيث قال إنه زوّد القوات المقاتلة بالكثير من المعلومات الميدانية عن الأنفاق وتحركات قادة حماس، والتي بفضلها تم اغتيال مسؤولين في حماس في الأيام الأخيرة للحرب.

وعند ادعائه أنه حذر من حرب طويلة الأمد في شهر نيسان، غضب بعض الوزراء في الجلسة، ونفوا وجود معلومات أو تحذير كهذا، وقالوا إنهم لا يعلمون شيئًا عن هذا التحذير، وعلى رأسهم كانت وزيرة القضاء "تسيبي ليفني"، ووزير الأمن الداخلي "يتسحاك أهرونوفيتش", وبعدها قال رئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" ووزير حربه "موشيه يعالون" أن معلومات كهذه من حدوث حرب أو معركة طويلة الأمد مع حماس لم تعرض أمامهم أبدًا.

وقال وزراء في "الكابينيت" إن جهاز الشاباك حذر من عملية في الجنوب عن طريق نفق هجومي، لكنه لم يحذر من حرب حقيقية ستستمر لقرابة الشهرين، ويرفض خلالها حماس عدة اقتراحات لوقف إطلاق النار، كما يحاول كوهين الادعاء.

ويعتقد وزراء في الكابينيت أن التقييم الواقعي غير موجود، وظهر ذلك في خطابات المصادر الأمنية مثل "حماس تتوسل لوقف إطلاق نار" و"حماس جاثية على ركبتيها"، مع أنها تتصرف غير ذلك في الميدان.

ولم تسمع أي تحذيرات من الأجهزة الأمنية خلال عملية البحث عن المستوطنين الثلاثة تفيد أن العمليات التي تقوم بها إسرائيل ضد أتباع حماس، ستتسبب باندلاع عملية عسكرية طويلة الأمد جنوب البلاد.

في هذا السياق، يذكر أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، بينهم وزير الحرب موشيه يعالون، قدروا أن حماس تخطط لعملية في الجنوب عن طريق نفق هجومي، لكن أحدًا لم يذكر أن يتم التصعيد بهذه الطريقة وبهذه الوتيرة لتستمر لما يقارب الشهرين.

وقال مسؤولون في الكابينيت إن المعلومات الواردة من الأجهزة الأمنية كانت خاطئة خلال الحرب، وأن قسم التخطيط السياسي في وزارة الخارجية هو الذي قدر الوضع بدقة، وقال إن حماس غير معنية بوقف إطلاق نار، وأن حماس والفصائل الأخرى مستعدة لحرب طويلة الأمد حتى تحقق أهدافها, لكن عندما نقارن بين تقارير الخارجية وتقارير الأجهزة الأمنية " الشاباك, أمان, الموساد"، سنجد أن تقارير وزارة الخارجية دقيقة أكثر.

  عكا اون لاين

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017