الرئيسية / مقالات
فرنسا تشر رسوم مسيئة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فما هي ردود دول المسلمين على هذه الرسوم؟
تاريخ النشر: الثلاثاء 10/11/2020 17:32
فرنسا تشر رسوم مسيئة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فما هي ردود دول المسلمين على هذه الرسوم؟
فرنسا تشر رسوم مسيئة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فما هي ردود دول المسلمين على هذه الرسوم؟

محمد فراج

قامت فرنسا بالآونةلأخيره نشر صور مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وكارتير مسيء لرسول مما أدىإلى غضب المسلمين في جميع إنحاء العالم وفي فرنسا خاصة حيث قام المسلمون في خروج بمظاهرات ضد الحكومة الفرنسية على الصور المسيئة لرسول.

بدأت لأحداث تزداد تصاعديا في فرنسا بسبب قيام رجل مسلم بقتل معلم قام بعرض رسوم كاركتير مسيء إلى الرسول مما أدى قيام حرب بين المسلمين والفرنسيين وقد أكدت الحكومة الفرنسية ان المسلمين هم مجموعة إرهابية تقيم في فرنسا وان الرئيس الفرنسي سوفيصدر قانون في كانون الأول/ديسمبر لتشديد قانون صدر عام 1905 يفصل رسميا بين الكنيسة والدولة في فرنساكما أعلن تشديد الرقابة على المدارس وتحسين السيطرة على التمويل الخارجي للمساجد.

واكد الرئيس الفرنسي ايمنويل ماكرون ان بلاده لن تتخلى عن الروسم الكاريكاتورية للرسول صلى الله عليه وسلم وإصدارت بعض الدول العربية حملات في مقاطعة المنتجات الفرنسيةمما اثر اقتصاديا على دولة فرنسا مما اضطر الرئيس الفرنسي ماكرون للخروج في تصريح حديث خاص للجزيرة يقول إن ردود الفعل بخصوص الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام كان مردها الأكاذيب وتحريف كلامه، وإن الناس فهموا أنه مؤيد لهذه الرسوم. وأضاف أن هذه الرسوم صادرة عن صحف حرة ومستقلة وليست مشروعاً تابعاً للحكومة الفرنسية، وأنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء عرض الرسوم، ويصرح أن أكثر من 80% من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين..

وشن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في تصريح له هجوما على الرئيس الفرنسي ماكرون مطالبا إياه "بفحص صحته العقلية " بسبب مقترح الأخير حماية قيم بلده العلمانية .

واشارت الأزمة الحالية التي أثارتها الرسوم المسيئة للرسول الكريم، إلى سلسلة من الملفات التي تتصادم فيها أنقرة مع باريس، تبدأ من قانون إبادة الأرمن إلى رفض فرنسي قطعي لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، مرورا بالصدام في ملفات ليبيا وشرق المتوسط وسوريا، وصولا لأفريقيا التي باتت تركيا تهتم بها.

وادانت الدولة الخليجية قطر الحملة المنهجة التي تستهدف الإساءة للإسلام والمسلمين، وقالت في بيان، الاثنين 26 أكتوبر: إن هذا "الخطاب الشعبوي يمثل انعطافاً خطيراً في التحريض على الإساءة إلى الأديان".

وأكدت الدوحة رفضها التام لجميع أشكال خطاب الكراهية المبني على المعتقد أو العرق أو الدين.واعربت الكويت وزارة الخارجية عن استيائها من استهداف الدين الإسلامي، وقالت إنها "تتابع باستياء الرسوم المسيئة للرسول، محذرة من عواقب دعم هذه الإساءات".مضيفاضرورة وقف الإساءات إلى الأديان والأنبياء كافة في بعض الخطابات الرسمية والسياسية، والتي قال إن من شأنها بث مزيد من روح الكراهية والعداء والعنصرية بين الشعوب.

ونتقد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالسلطنة عمان محمد بن سعيد المعمري تصريحات ماكرون، وقال (السبت 24 أكتوبر) في تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر": "إن تنامي خطاب الكراهية في العالم ومن قيادات سياسية ودينية ينمُّ عن خلل سلوكي وأخلاقي؛ ولا يمتّ لقيم الإنسانية والديمقراطية بصلة".

وأكدت دار الإفتاء في لبنان (الاثنين 26 أكتوبر) في تقريرا لها الذي اتطلع عليه "محمد الإخباري"، أن الإساءة التي يغطيها الرئيس ماكرون للنبي محمد خاتم المرسلين، ستؤدي إلى تأجيج الكراهية بين الشعوب.

ودعا المجلس الأعلى ف ليبيا ، (الاثنين 26 أكتوبر)، حكومة الوفاق إلى إلغاء صفقة شراء توتال الفرنسية حصة شركة "ماراثون أويل" في شركة الواحة للنفط، والتي تتبع المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا.

وحثّ المجلس الأعلى في بيان مجلس الوزراء على تحمل مسؤولياته الدينية والقانونية والأخلاقية، والرد على التطاول على شخص النبي الكريم بإيقاف التعامل الاقتصادي مع الشركات الفرنسية، كما دعا المجلس الجهاز القضائي إلى سرعة البت في طعن مقدم من المجلس ضد صفقة شركة توتال .

وأضاف مواطن لموقع فراج لإخباري انه مؤيد لما فعلته الدول العربية المسلمة وكيف قامت بمواجهة ووقفتهم بوجه فرنسا التي أساءت الي الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال المقاطعة التي قامت بها بعض الدول العربية مضيفا أن رسول الله فوق كل شئ ولا نسمح بأي شكل من لأشكال لأساءه إلى الرسول وأننا سوف نقف بوجه ونحاربه بكل الطرق .

ويشار الى ان الكثير من حول العالم يعتبروا مواطني الدول التي تعيش تحت نظام حكم سلطوي، أن أوروبا هي جنة الحريات والتعبير عن الرأي .
 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017