الرئيسية / منوعات / غرائب وعجائب
وشوشة الـ«ASMR»
تاريخ النشر: الجمعة 03/12/2021 16:51
وشوشة الـ«ASMR»
وشوشة الـ«ASMR»

وشوشة الـ«ASMR»
تسنيم صعابنة
يبحث الكثير من مستخدمي الإنترنت عن مقاطع فيديو وصور لأشخاص لا يفعلون أي شيء سوى أنهم يتحدثون بصوت منخفض بدعوى بعث الهدوء والسكينة، أو أنهم يتناولون بعض المقرمشات، كالدجاج المقلي، والبطاطا، والآيس كريم، والشوكولاته، أو النقر على أسطح مختلفة، والهمس، بالإضافة إلى مشاهد تظهر أشخاص يقومون بعمل جلسات مسّاج للجسم، أو كوافير يقص شعرك، ويشاهدونها الأشخاص باستمتاع؛ ليحصلوا على ما يسمى بالنشوة الدماغية، كما أنهم يشعرون بالاسترخاء وعدم الاكتراث لما يحدث من حولهم، والتخلص من الضغط.

على الرغم من أن هذه المشاهد قد تكون مصدر للسعادة للكثير من الأشخاص، إلا أنها قد تسبب الانزعاج للبعض، ربما لا تلفت انتباههم.
يوجد الملايين من فيديوهات الasmr على قنوات اليوتيوب، والتي تتخطى مشاهداتها المليون، حتى أنه يوجد مقاطع مخصصة للأطفال تساعدهم على النوم.

"وجد الباحثين أن من يتعرض لهذه الظاهرة، تنخفض لديه معدل ضربات القلب، بمتوسط انخفاض 3.14 نبضة في الدقيقة مقارنة بمن لا يتعرض لها، كما أظهرت أيضًا ارتفاعًا حادًا في مشاعر إيجابية من بينهم الهدوء ومشاعر الاتصال الاجتماعي."


تأثير الإيسمار على العقل؟
تؤثر فيديوهات الإيسمار على العقل البشري، بمعنى أن دماغ الإنسان يحتوي على خلايا عصبية مرآتيه، والتي توجد بمناطق العمليات العليا بالدماغ، وتنشط هذه الخلايا عندما نشاهد شخص ما يقوم بمهمة معينة أو حركة ما، ويُعتقد أنها تقلد هذه الحركات التي تراها، كما لو كان الشخص يؤدي هذه الحركات في ذهنه وليس بجسده، وينتهي به المطاف إلى شعوره بحالة من الاسترخاء.

تتكون فيديوهات الإيسمار من مجموعتين أساسيتين: الهمس، والتحدث بنعومة، مع الاعتماد على مؤثرات صوتية ومرئية أخرى مثل النقر والطرق، وتنقسم الأصوات في الإيسمار بين أصوات رطبة وجافة.

"اقترح الطبيب ستيفن نوفيلا طبيب الأعصاب فى كلية الطب بجامعة ييل الأمريكية، أن يكون هناك أساس علمي محتمل للتجربة إيسمار، وأنه نوع من أنواع النوبات الممتعة لبعض الأشخاص، ويمكن أن يكون مجرد وسيلة لتفعيل استجابة المتعة." (الوكالة نيوز)

على الرغم من أن فيديوهات الإيسمار لها جمهور كبير في الدول الأجنبية، وتحقق الكثير من المشاهدات العالية والتي تتخطى حاجز المليون مشاهدة، إلا أن هذا الأمر في الدول العربية ليس مقبولًا كثيرًا، فتحدثت بعض الشابات عن تعرضهن للانتقاد من قبل المشاهدين لهن، واستغرابهم عن قيامهن بالأكل أمام الكاميرا.

 

متلازمة الميزوفونيا، أو متلازمة حساسية الصوت الانتقائية:
اضطراب عصبي تثير فيه بعض الأصوات استجابةً فيزيولوجية، أو عاطفيةً، ويُعبر المصابون بهذه الحالة عن انزعاجهم من بعض الأصوات مثل الصوت الذي يصدره البعض أثناء تناول الطعام والمضغ، أو صوت الكتابة على لوحة المفاتيح أو طقطقة الأصابع، والطرق.
ووجدت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من الميزوفونيا قد يكون لديهم مشاكل كما أن عدم شعور البعض بتأثير لـ إيسمار يعود لاختلاف منسوب تحرير (هرمونات الدوبامين والإندروفين والأوكسايتوسين والسيروتونين) من شخص لآخر، بالإضافة إلى أسباب جينية وأخرى تتعلق بالبيئة، وذكريات الطفولة والطعام.
 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017