منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مع اقتراب شهر رمضان المبارك، دخول الأسرى المحررين الذين أفرج عنهم مؤخرًا ضمن صفقة التبادل إلى المسجد الأقصى، في إطار ما وصفته بـ"الإجراءات الأمنية الوقائية".
وفي خطوة موازية، قررت الشرطة الإسرائيلية السماح فقط لعشرة آلاف فلسطيني من الضفة الغربية بأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى خلال رمضان، في وقت تشهد فيه المدينة المقدسة تشديدًا غير مسبوق للإجراءات الأمنية، وفقًا للإذاعة الإسرائيلية العامة.
وميدانيًا، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على شمال الضفة الغربية، حيث دفعت بتعزيزات عسكرية تشمل دبابات إلى محيط مدينة جنين، وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها قوات الاحتلال الدبابات في محافظة جنين منذ عدوانها على الضفة الغربية في عام 2002.
وكانت "إسرائيل" قد سلمت حتى الآن 6 دفعات من الأسرى الفلسطينيين، لكنها تراجعت عن الإفراج عن 602 أسير من الدفعة السابعة، التي كان من المقرر تسليمها أمس السبت.
وتضمن قائمة الأسرى الفلسطينيين السابعة، 50 أسيرًا محكوما بالمؤبد و60 آخرون محكومون بأحكام عالية، بالإضافة إلى 41 أسيرًا من محرري صفقة "وفاء الأحرار" الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم، بالإضافة لـ 445 أسيرًا من قطاع غزة اعتقلهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023.