معا- تعد حاملة الطائرات "شارل ديغول" عاشر حاملة طائرات تمتلكها فرنسا، لكنها الأولى التي تعمل بمفاعل نووي.
وأدلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ببيان خاص مساء امس (الثلاثاء)، أعلن فيه إرسال قوات إلى الشرق الأوسط . وأوضح ماكرون، أن فرنسا أرسلت طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي، بالإضافة إلى حاملة الطائرات "شارل ديغول" وقوة مهامها، للمساعدة في الدفاع عن دول الخليج التي تتعرض لهجوم من إيران.
تحمل على متنها 40 طائرة مقاتلة مختلفة، وطائرات قيادة وتحكم، ومروحيات. إضافةً إلى ذلك، فهي مجهزة بأنظمة إلكترونية متطورة وصواريخ دفاع جوي.
تُعتبر حاملة الطائرات هذه سفينة القيادة للبحرية الفرنسية، وثاني أكبر حاملة طائرات في أوروبا، وهي في الخدمة منذ عام 2001. في ذلك العام، أُرسلت إلى المحيط الهندي لدعم العملية الأمريكية ضد أفغانستان، برفقة قوة مهامها التي ضمت ثلاث سفن حربية وناقلة نفط.
وفي عام 2015، أُرسلت حاملة الطائرات شارل ديغول للمشاركة في عملية "العزم الصلب" الأمريكية ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق.
تزن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول 38 ألف طن، ويبلغ طولها 261.5 متراً وعرضها 64.36 متراً على سطحها. وتبلغ سرعتها القصوى 27 عقدة (حوالي 50 كم/ساعة)، ويبلغ طاقمها حوالي 1950 فرداً، من بينهم 600 من أفراد الطاقم الجوي.
في ديسمبر من العام الماضي، أكد الرئيس الفرنسي ماكرون أنه بدأ خطة لبناء حاملة طائرات جديدة أكبر حجماً لتحل محل حاملة الطائرات شارل ديغول. وقد أدلى ماكرون بهذه التصريحات للقوات العسكرية الفرنسية المتمركزة في أبو ظبي