انتهت جلسة المباحثات التي عقدت بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والوفد الباكستاني برئاسة قائد الجيش، فيما ستناقش طهران، الخميس، مع الوفد جملة من الرسائل المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، في إطار المساعي الدبلوماسية الجارية، بحسب ما أعلن التلفزيون الإيراني.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وفي وقت سابق من مساء الأربعاء، وصل وفد باكستاني رفيع المستوى برئاسة قائد الجيش إلى طهران لنقل رسالة الولايات المتحدة والتخطيط لجولة ثانية من المفاوضات بعد تعثر الجولة الأولى في إسلام آباد وعدم التوصل لاتفاق بين البلدين بعد وقف إطلاق النار بينهما يوم الأربعاء الماضي 8 نيسان/ أبريل.
وأوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا من حيث المبدأ على الاجتماع، لكنهما لم تحددا بعد الموعد والمكان. فيما أوردت وكالة "أسوشييتد برس" في وقت سابق الأربعاء أن الوسطاء اقتربوا من تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين واستئناف المفاوضات لإنقاذ الهدنة الهشة قبل انتهائها الأسبوع المقبل، ونقلت عن مسؤولين إقليميين، قولهم إنهم يحرزون تقدما، وأن الولايات المتحدة وإيران وافقتا مبدئيا على تمديده من أجل السماح بمزيد من الدبلوماسية.
ويدفع الوسطاء نحو حل وسط حول ثلاث نقاط خلافية رئيسية أفسدت المفاوضات المباشرة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد الأسبوع الماضي، وهي البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز والتعويض عن الأضرار التي حدثت خلال الحرب؛ وفقا لأحد المسؤولين الإقليميين المشاركين في جهود الوساطة.
يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) إرسال نحو 10 آلاف جندي من القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، بهدف "الضغط على إيران للتوصل لاتفاق"، بحسب ما أفاد مسؤولون أميركيون الذين قالوا إن "القوات تقدر بنحو 6 آلاف جندي على متن حاملة طائرات وسفن مرافقة، ويتوقع وصول نحو 4200 جندي من مجموعة بوكسر البرمائية ومشاة البحرية نهاية الشهر"؛ بحسب ما نقلت عنهم صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الأربعاء.