الرئيسية / تجوال أصداء
بين زيتونها وصناعتها.. جولة ميدانية تروي حكاية زيتا
تاريخ النشر: منذ ساعتين
بين زيتونها وصناعتها.. جولة ميدانية تروي حكاية زيتا
بين زيتونها وصناعتها.. جولة ميدانية تروي حكاية زيتا

في قلب ريف نابلس الغربي، تبرز بلدة زيتا جماعين كإحدى البلدات التي جمعت بين إرثٍ زراعي عريق، وصناعةٍ محلية بدأت تتوسع خلال السنوات الأخيرة، لتشكّل معاً ملامح هوية اقتصادية واجتماعية متكاملة للبلدة، ارتبط اسمها بالزيتون وزيت الزيتون المعروف بجودته بين المدن الفلسطينية . مراجعجغرافية

وفي هذا السياق، نظّم موقع أصداء جولة ميدانية في بلدة زيتا جماعين، برعاية أهالي البلدة وبمرافقة مجلس قروي زيتا، وبمشاركة عدد من الإعلاميين والمتدربين، بهدف الاطلاع على واقع البلدة، وزيارة عدد من منشآتها الصناعية والزراعية والخدمية.
كما تولّى تنسيق الجولة الزميلان صدقي ريان وعبلة سلمان، بمشاركة عضو مجلس قروي زيتا عبيدة الحايك، الذين رافقوا المشاركين طوال الجولة الميدانية، وقدموا شروحات حول المواقع التي تمت زيارتها، وساهموا في تنظيم التنقل بين المحطات المختلفة، بما أتاح للمشاركين الاطلاع على أبرز المقومات الزراعية والصناعية والخدمية في البلدة.

واستُهلت الجولة في مقر مجلس قروي زيتا، حيث رحّب رئيس المجلس عزيز صبيح بالمشاركين، مستعرضاً نبذة عن البلدة التي تمتد على مساحة تقارب 26 ألف دونم، مشيراً إلى أن تمسك الأهالي بأراضيهم ساهم في الحفاظ على البلدة خالية من المستوطنات حتى اليوم. كما أوضح أن زيتا اشتهرت تاريخياً بأشجار الزيتون وبزيت الزيتون ذي الجودة العالية، إلى جانب تطور ملحوظ في بعض القطاعات الإنتاجية والصناعية.
وحسب صبيح فان سبب تسمية البلدة بهذا الاسم نسبة إلى ما تشتهر به من كروم الزيتون وزيتها الوفير الذي يعتبر من اجواد الأنواع في العالم وهي على صغرها فإن مساحة أرضها واسعة وان 90% من أراضيها مزروعة بأشجار الزيتون وتعتبر من أكثر القرى التي تمتلك من هذه الشجرة المباركة.
 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017