الرئيسية / منوعات
صرخة نقابية: الذكاء الاصطناعي التوليدي لن يمر على حساب أرزاق العاملات الفلسطينيات
تاريخ النشر: أمس الساعة 12:22
صرخة نقابية: الذكاء الاصطناعي التوليدي لن يمر على حساب أرزاق العاملات الفلسطينيات
صرخة نقابية: الذكاء الاصطناعي التوليدي لن يمر على حساب أرزاق العاملات الفلسطينيات

بقلم: عائشة حموضة
ناشطة نقابية وخبيرة في السياسات العمالية والنوع الاجتماعي
في الوقت الذي يحتفي فيه العالم بالطفرة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI) باعتباره محركاً لزيادة الإنتاجية وتعظيم أرباح الشركات، يبرز سؤال جوهري لا يجوز تجاهله: من سيدفع ثمن هذا التحول؟ ومن ستكون الفئة الأكثر عرضة للإقصاء من سوق العمل؟
يؤكد التقرير الأخير الصادر عن منظمة العمل الدولية (ILO) أن التكنولوجيا ليست محايدة، وأن المهن التي تهيمن عليها النساء عالمياً هي الأكثر عرضة لمخاطر الأتمتة والاستبدال، بنسبة تبلغ 29%، مقابل 16% للمهن التي يهيمن عليها الرجال.
وعند إسقاط هذه المؤشرات على الواقع الفلسطيني، يتضح أن المخاطر تتضاعف بفعل تقاطع التمييز القائم على النوع الاجتماعي مع واقع الاحتلال والحصار والأزمات الاقتصادية التي يعاني منها سوق العمل الفلسطيني.
العاملات الفلسطينيات في مواجهة التحول الرقمي
فرضت الأعراف الاجتماعية والسياسات الاقتصادية أنماطاً من الفصل المهني دفعت أعداداً كبيرة من النساء الفلسطينيات إلى العمل في قطاعات أصبحت اليوم الأكثر عرضة لتأثيرات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
فالوظائف الإدارية والكتابية والسكرتارية، التي شكلت لسنوات فرصة عمل رئيسية لآلاف الخريجات، أصبحت مهددة بالأتمتة لاعتمادها على مهام روتينية يسهل تنفيذها رقمياً.
 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017