الرئيسية / الأخبار / فلسطين
أخطر 6 أدوات إسرائيلية لخنق القدس وإعادة هندسة جغرافيتها
تاريخ النشر: اليوم الساعة 16:55

القدس- تتعدد أدوات الخنق التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القدس المحتلة، لتحقيق تغيير ديمغرافي وجغرافي لصالحه، بشكل تدريجي.

وفق خبراء ومسؤولين تحدثوا إلى الجزيرة نت، فإن هدم منازل فلسطينيين وإزالة أحياء من الوجود إحدى تلك الأدوات، إضافة إلى الاستيطان ومصادرة الأراضي، والحواجز والجدار العازل، ومشاريع البنية التحتية والشوارع الاستيطانية، وتهجير التجمعات الفلسطينية ومشروع تسوية الأراضي.

في بلدة رافات، تتجسد هذه السياسات مجتمعة؛ فالبلدة التي كانت تشكل امتدادا طبيعيا للقدس من جهة الشمال الغربي، تحولت منذ بناء جدار الفصل الإسرائيلي عام 2002 إلى منطقة معزولة، بعدما حاصرها الجدار من 3 جهات، وفصلها عن محيطها المقدسي، ولم يُبقِ لها سوى مدخل واحد باتجاه مدينة رام الله.

وأحدث فصول الهدم استهدف منزلا يتكون من غرفتين ومطبخ ودورة مياه، الثلاثاء الماضي، دون سابق إنذار، إلى جانب تسليم إخطارات لمنشأتين أخريين، من بينها قطعة أرض تضم غرفة غير مسقوفة وسورا وشبكا معدنيا، بحجة "مخالفة أنظمة البناء" التي يفرضها الاحتلال.

الجزيرة

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017