نال الأسير عبد الرحمن محمد إبراهيم أبو رعد (21 عامًا) من مدينة أم الفحم، حريته اليوم الثلاثاء، بعد أن أمضى نحو عامين في الأسر داخل سجن النقب.
ووصل أبو رعد إلى ذويه وأبناء مدينته عقب تحريره، بعد فترة من الاحتجاز حُرم خلالها من حريته والعيش بين أفراد عائلته ومحيطه.
وقال محمد إبراهيم أبو رعد، والد الأسير عبد الرحمن من أم الفحم، في حديث لـ"عرب 48"، إن "ابني عبد الرحمن اعتُقل قبل نحو عامين من منزل العائلة، وكان يبلغ حينها 19 عامًا، حيث وُجّهت إليه تهم أمنية، وخضع للعديد من جلسات التحقيق والمحاكمات التي انتهت بالحكم عليه بالسجن لمدة عامين".
وأضاف أن "عبد الرحمن قضى هذه المدة في ظروف صعبة، متنقلًا بين سجن مجيدو في وادي عارة وسجن كتسيعوت في النقب".
وتطرق الوالد إلى مستقبل ابنه التعليمي، قائلًا إن "عبد الرحمن كان ينوي دراسة التصميم والهندسة قبل اعتقاله، لكن الاعتقال أوقف كل ذلك. أما اليوم، فسنعمل جاهدين على إعادته إلى مسار حياته الطبيعي واستكمال تعليمه".
وينحدر أبو رعد من أم الفحم، وقد أمضى عامين في سجن النقب، قبل أن تنتهي فترة أسره ويُطلق سراحه.
وتشهد بلدات الداخل الفلسطيني، في كل مرة ينال فيها أسير حريته، استقبالًا من أقاربه وأترابه، في ظل استمرار احتجاز عدد من أبناء المجتمع العربي والفلسطيني في السجون الإسرائيلية.
ويأتي الإفراج عن أبو رعد بعد عامين من الأسر، وسط ظروف سياسية وأمنية مشحونة، وفي وقت لا تزال فيه قضية الأسرى الفلسطينيين حاضرة بقوة في المشهد العام.