الرئيسية / الأخبار / أخبار اسرائيلية
نتنياهو يبحث عن منشقين من المعارضة.. ومعسكر التغيير يستعد لمعركة رئاسة الكنيست
تاريخ النشر: أمس الساعة 21:34
نتنياهو يبحث عن منشقين من المعارضة.. ومعسكر التغيير يستعد لمعركة رئاسة الكنيست
نتنياهو يبحث عن منشقين من المعارضة.. ومعسكر التغيير يستعد لمعركة رئاسة الكنيست

 معا- بدأ الحزبان السياسيان في إسرائيل، غداة الانتخابات ومع استمرار فرز الأصوات، التخطيط للخطوات المقبلة، وسط مساعٍ يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاستقطاب أحد أحزاب المعارضة إلى حكومته، مقابل استعداد معسكر التغيير لخوض معركة على رئاسة الكنيست، بدعم محتمل من الأحزاب العربية.

وتعمل أوساط نتنياهو على مسارين متوازيين، يتمثل الأول في نزع الشرعية عن أي تعاون بين أحزاب معسكر التغيير والأحزاب العربية، فيما يهدف الثاني إلى إقناع أحد أحزاب المعارضة بالانضمام إلى حكومة برئاسته.

ويرى مسؤولون في حزب الليكود أن فرص تشكيل حكومة أقلية تتراجع، وأن الخلافات الداخلية داخل معسكر التغيير قد تصب في مصلحة نتنياهو.

وقال مسؤولون في الليكود لموقع "واللا" إن معسكر التغيير يواجه مأزقا لعدم امتلاكه مسارا واضحا لتشكيل حكومة أقلية، مشيرين إلى أن خطته لإقالة رئيس الكنيست أمير أوحانا ستكون معقدة، حتى لو تمكن من حشد أغلبية لاستبداله، بسبب الخلاف على هوية من سيتولى المنصب.

وأوضحوا أن التنافس بين نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان قد يعرقل الاتفاق، إذ لن يكون أي منهما مستعدا لمنح الآخر رئاسة الكنيست وما توفره من قدرة على التحكم في جدول الأعمال البرلماني، الأمر الذي قد يقود إلى خلافات معقدة بين مكونات المعسكر.

الليكود يطرح احتمالين: حكومة جديدة أو انتخابات أخرى

ويطرح الليكود سيناريوهين رئيسيين للمرحلة المقبلة: انضمام أحد أحزاب معسكر التغيير إلى حكومة نتنياهو، بما يتيح له تشكيل ائتلاف حكومي، أو التوجه إلى انتخابات جديدة.

وقال مسؤولون في الحزب إنهم لا يخشون إجراء انتخابات إضافية، معتبرين أن اليمين قد يحسن موقعه في أي جولة مقبلة.

وأضافوا أن عوفر وينتر لن يكون، وفق تقديرهم، عاملا يؤدي إلى تشتيت أصوات اليمين، وأن معسكر اليسار لن يتمكن بسهولة من تكرار ما وصفوه بالجهد الواسع الذي بذله في الانتخابات الحالية، بما شمله من إنفاق مالي كبير ونقل ناخبين من الخارج جوا.

ورأى المسؤولون أن التحولات الديمغرافية والاجتماعية لا تعني بالضرورة أن الوقت يعمل ضد اليمين.

كما يعتبر الليكود أن المستقبل السياسي لقادة أحزاب المعارضة يشكل ورقة ضغط إضافية.

ووفقا لمسؤولين في الحزب، فإن من يطمح إلى تولي رئاسة الحكومة بعد نتنياهو لا يستطيع تحمل القطيعة مع معسكر اليمين، فيما قد يتمكن نتنياهو من إعادة تأهيل بينيت أو ليبرمان سياسيا لدى جمهور اليمين، على غرار ما حدث مع جدعون ساعر بعد استئناف تعاونه معه.

وأضافوا أن أي زعيم معارض ينضم إلى حكومة نتنياهو سيكون قادرا على تقديم خطوته باعتبارها تصرفا مسؤولا، وفي الوقت نفسه تعزيز موقعه بوصفه قائدا محتملا لمعسكر اليمين في المستقبل.

معسكر التغيير يتمسك بمعركة رئاسة الكنيست

في المقابل، يحاول قادة معسكر التغيير استيعاب نتائج الانتخابات وتداعياتها السياسية، من خلال تقليص الاتصالات العلنية وعقد مشاورات داخلية لدراسة الخيارات المتاحة.

وعلى الرغم من تقديرات الليكود، لا يعتزم المعسكر التخلي عن مساعيه لتغيير رئيس الكنيست أمير أوحانا، إذ يعتبر هذه الخطوة مدخلا مهما لانتزاع السيطرة على جدول الأعمال البرلماني من الائتلاف المنتهية ولايته.

ومن المتوقع أن تحظى هذه الخطوة بدعم الأحزاب العربية، التي قد تتعاون مع معسكر التغيير في التصويت على هوية رئيس الكنيست، حتى من دون التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة مشتركة.

لكن هذا المسار يواجه بدوره خلافات داخلية محتملة، إذ قد تتحول هوية المرشح للمنصب والصلاحيات التي يمنحها للحزب الذي سيفوز به إلى نقطة خلاف بين الأحزاب الشريكة في معسكر التغيير.

 
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017