الرئيسية / الأخبار / فلسطين
مركز فلسطين: 35 أُمًا أسيرة حُرِمَ أطفالهن فرحة العيد
تاريخ النشر: منذ 58 دقيقة
مركز فلسطين: 35 أُمًا أسيرة حُرِمَ أطفالهن فرحة العيد
مركز فلسطين: 35 أُمًا أسيرة حُرِمَ أطفالهن فرحة العيد

 

قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى، إن عشرات الأبناء أمضوا عيد الأضحى المبارك وقد غابت الابتسامة عن وجوههم بسبب اعتقال أمهاتهم في سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن هذا العيد هو الثاني بالنسبة لأغلبهم بعيداً عن أمهاتهم.

وأوضح المركز، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، أن الاحتلال يعتقل نحو 85 أسيرة في سجونه، بينهن 35 أسيرة من الأمهات، لديهن أكثر من 110 أبناء، حُرمن من رؤيتهم في هذه المناسبة السعيدة التي تمارس فيها العائلات طقوساً اجتماعية خاصة تنشر السعادة والفرحة بين أفرادها، فيما حُرمت الأسيرات وأبناؤهن من ممارسة تلك الطقوس.

وأشار إلى أن الاعتقال التعسفي للأمهات دون تهم واضحة حرم عشرات الأبناء من حنان أمهاتهم، وأفقدهم الإحساس بالسعادة في يوم العيد، ما خلق حالة من الحزن والقلق في منازل عائلات الأسيرات، خاصة في ظل ما تتعرض له الأسيرات من انتهاكات وتنكيل داخل سجون الاحتلال.


وبيّن المركز أن بعض الأسيرات الأمهات اعتُقلن وتركن خلفهن أطفالاً رضعاً، وآخرين في السنوات الخمس الأولى من العمر، وهي فئة تحتاج إلى وجود الأم بشكل ضروري ودائم إلى جانب أبنائها، الأمر الذي خلق حالة من القلق المستمر لدى الأسيرات الأمهات على مصير أبنائهن في هذا العمر المبكر، وخاصة في أيام العيد التي يفتقد فيها الأبناء وجود أمهاتهم.

وكشف أن الأسيرات يحاولن في مثل هذه المناسبات نسيان آلامهن والتعالي على الجراح والهموم، ومحاولة رسم الابتسامة لرفع المعنويات وعدم إظهار الضعف أمام السجان، إلا أن الأسيرة ما إن تختلي بنفسها للحظات حتى تستحضر ذكريات أبنائها، وتتذكر كيف يقضون أيام العيد بعيداً عنها، وتسترجع ذكرياتها السابقة في مناسبات مشابهة، فيغمرها الحنين والشوق لرؤيتهم.

وأكد مركز فلسطين أن الأسيرات في سجون الاحتلال يتعرضن لحملات تنكيل وتعذيب وتضييق ممنهجة، مع استمرار حرمانهن من مقومات الحياة الأساسية، والاعتداء عليهن بالضرب ورش الغاز وإلقاء قنابل الصوت والإهانة والشتم، إلى جانب عمليات تفتيش متكررة للغرف ومصادرة أغراض المعيشة بهدف زيادة المعاناة.

وأضاف أن إدارة السجون لا تزال تقدم كميات قليلة جداً من الطعام لا تكفي الاحتياجات اليومية للأسيرات، وتحرمهن من العلاج، ما يفاقم الحالات المرضية بينهن، خاصة في ظل وجود أسيرات مصابات بالسرطان.

وطالب مركز فلسطين المؤسسات الدولية المعنية بشؤون المرأة والطفل، والجهات الراعية للاتفاقيات الخاصة بحقوق الفئات الهشة، بالتدخل لحماية المرأة الفلسطينية التي تتعرض للاعتقال لمجرد ممارسة حقها في التعبير عن الرأي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يعتبره الاحتلال تهمة تستوجب السجن والاعتقال والبعد عن الأبناء لأشهر طويلة في ظل ظروف وصفها بالقاسية والمميتة.

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017