كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن التفاصيل الكاملة لخطة "يوم الحسم الاقتصادي" (D-Day) التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، مهددا بفرض حزمة عقوبات جديدة مدمرة على الدول والمؤسسات التي ترفض قطع علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع طهران.
وأوضح بيسنت، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الاثنين، أن العقوبات المرتقبة ستستهدف نحو 60 كيانا وفردا وسفينة مرتبطة بإيران، مع التركيز على فرض عقوبات ثانوية مشددة تشمل خمسة قطاعات رئيسية هي: الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، بالإضافة إلى قطاع السلاح والشحن البحري. كما أشار إلى إمكانية إلغاء التراخيص العامة التي كانت تسمح سابقا بتحويل الأموال إلى إيران.
وأضاف وزير الخزانة الأمريكي أن هذه الإجراءات تستهدف شبكة واسعة من شركات الوساطة وسفن "أسطول الظل" المنتشرة في دولة الإمارات، وهونغ كونغ، والصين، وسينغافورة، وسويسرا، وأوروبا، مؤكدا أن "ساعة الصفر قد بدأت والعقارب بدأت بالتكتكة".
وامتنع وزير الخزانة الأمريكي عن التعليق عما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لاستهداف البنوك الصينية بالعقوبات، وهي خطوة قد تعرض العلاقات الحساسة بين الصين وإدارة ترامب للخطر.
ورغم هذا التصعيد، أشار بيسنت إلى أن واشنطن تمنح فرصة للدبلوماسية قبل التنفيذ الكامل لأقسى العقوبات، قائلا: "نجد أن أفضل طريقة للتواصل مع الدول هي عبر الدبلوماسية الهادئة، ونحن نضع أسسا واضحة مع كل دولة لإخبارها بتوقعاتنا. نحن نعرف هذه الدول، وهم يعرفون أنفسهم جيدا".
وفي إطار هذا الجهد الأمريكي لزيادة الضغط الاقتصادي والسياسي، أعلنت إدارة ترامب توسيع نطاق الفئات المدرجة تحت مسمى "السلوك المرتبط بإيران"، مؤكدة التخطيط لمنح الدول المعنية جداول زمنية محددة لإنهاء كافة علاقاتها مع النظام الإيراني، مع التحذير من أن الاستمرار في التعاون سيعرض هذه الدول لقطيعة اقتصادية وعقوبات شاطئة.