الرئيسية / الأخبار / فلسطين
آيزنكوت يتصدر والقائمتان العربيتان تحصدان 12 مقعدًا: ماذا بعد تعذر الحسم؟
تاريخ النشر: منذ 45 دقيقة
آيزنكوت يتصدر والقائمتان العربيتان تحصدان 12 مقعدًا: ماذا بعد تعذر الحسم؟
آيزنكوت يتصدر والقائمتان العربيتان تحصدان 12 مقعدًا: ماذا بعد تعذر الحسم؟

"يشار" برئاسة آيزنكوت يتصدر بـ24 مقعدًا مقابل 20 لليكود؛ فيما تحصل القائمتان العربيتان على 12 مقعدًا؛ 49% يقولون إن أداء نتنياهو قبل 7 أكتوبر وتعاطيه مع التحذيرات سيؤثران في تصويتهم؛ 36% يؤيدون إجراء انتخابات جديدة إذا تعذر الحسم.

 يتصدر حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت المشهد الانتخابي الإسرائيلي في استطلاعين جديدين نُشرا مساء الإثنين، فيما لا يمنح أي منهما معسكر نتنياهو أغلبية تتيح له تشكيل حكومة؛ إذ أظهر استطلاع تعادل كتلتي نتنياهو وخصومه عند 52 مقعدًا لكل منهما، بينما منح استطلاع آخر الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو 54 مقعدًا مقابل 50 لائتلافه، إلى جانب 12 مقعدًا للقائمتين العربيتين.

 

وبحسب استطلاع نشرته هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11")، مساء الإثنين، يحافظ حزب آيزنكوت على قوته مقارنة بالاستطلاع السابق للقناة، بينما يخسر الليكود مقعدًا ويتراجع إلى 20، ويستقر حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت عند 12 مقعدًا.

ومنح الاستطلاع حزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان 8 مقاعد، بتراجع مقعد واحد، كما يحصل كل من "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان و"عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير على 8 مقاعد، بزيادة مقعد لكل منهما.

وحصلت "يهدوت هتوراه" على 7 مقاعد، بتراجع مقعد واحد، بعد التغييرات التي شهدتها قائمتها الأسبوع الماضي، فيما يحافظ حزب "شاس" برئاسة أرييه درعي على 7 مقاعد.

أما "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش، فتعود إلى 6 مقاعد بعدما حصلت على 5 في الاستطلاع السابق، فيما حصلت القائمة المشتركة على 7 مقاعد، والقائمة الموحدة على 5 مقاعد.

وتعبر كذلك قائمتان جديدتان نسبة الحسم، إذ حصلت "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر على 4 مقاعد، وحصلت قائمة "الاحتياط والاقتصادية" برئاسة يوعاز هندل ويارون زليخة على 4 مقاعد.

وبذلك، حصلت كتلة نتنياهو على 52 مقعدًا، مقابل 52 مقعدًا للكتلة التي يصنفها الاستطلاع بقيادة آيزنكوت، فيما حصلت القائمتان العربيتان على 12 مقعدًا، واعتبر القائمون على الاستطلاع أن قائمة هندل–زليخة (4 مقاعد) خارج حسابات المعسكرين.

وأظهر الاستطلاع أن أداء نتنياهو قبل هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وطريقة تعامله مع التحذيرات السابقة له سيؤثران في تصويت 49% من مجمل المستطلعين، مقابل 33% قالوا إن ذلك لن يؤثر في تصويتهم. وترتفع النسبة إلى 65% بين ناخبي أحزاب المعارضة، بينما تبلغ 32% بين ناخبي الائتلاف.

وبين من صوتوا لليكود في انتخابات 2022، قال 41% إن أداء نتنياهو قبل السابع من أكتوبر وتعامله مع التحذيرات سيؤثران في تصويتهم هذه المرة، مقابل 46% قالوا إن ذلك لن يؤثر؛ وتنخفض النسبة إلى 27% بين من يعتزمون التصويت لليكود في الانتخابات المقبلة.

ماذا يفضّل الإسرائيليون عند تعذر الحسم؟

وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، يتقدم آيزنكوت على نتنياهو، إذ رأى 39% من المستطلعة آراؤهم أن آيزنكوت الأنسب للمنصب، مقابل 36% لنتنياهو.

لكن الصورة تنقلب عند مقارنة نتنياهو ببينيت، إذ يحصل نتنياهو على 37% مقابل 32% لرئيس "بياحد".

وفي سؤال منفصل بشأن إمكان حسم الانتخابات، قال 39% من المشاركين إنهم يتوقعون أن تسفر الانتخابات المقبلة عن حسم، فيما توقع 29% الذهاب إلى جولة انتخابية أخرى.

أما في حال عدم حسم النتائج، فأيد 36% إجراء انتخابات جديدة، مقابل 27% فضلوا تشكيل حكومة وحدة، و21% أيدوا تشكيل حكومة تستند إلى دعم الأحزاب العربية.

القناة 12: آيزنكوت يتصدر ومعسكر نتنياهو عند 50 مقعدًا

وفي استطلاع منفصل للقناة 12، بقي حزب "يشار" برئاسة آيزنكوت في الصدارة بـ23 مقعدًا، رغم خسارته مقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق، فيما تراجع الليكود بمقعد إلى 20، وحافظ حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت على 13 مقعدًا.

وحصل حزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان على 10 مقاعد، فيما حصلت كل من القائمة المشتركة و"يهدوت هتوراه" و"يسرائيل بيتينو" على 8 مقاعد.

ومنح الاستطلاع حزب شاس 7 مقاعد، و"عوتسما يهوديت" برئاسة بن غفير 6 مقاعد، فيما حصل تحالف "الصهيونية الدينية – زيهوت" برئاسة سموتريتش على 5 مقاعد.

وحصلت القائمة الموحدة على 4 مقاعد، وكذلك حزب "عمخا يسرائيل" برئاسة فينتر، وقائمة "الاحتياط والاقتصادية" برئاسة هندل وزليخة، التي تعبر نسبة الحسم للمرة الأولى في استطلاع للقناة 12.

وبقيت عدة قوائم دون نسبة الحسم، بينها "كاحول لافان" برئاسة بني غانتس بنسبة 0.5%، و"يسرائيل تحيلا" بنسبة 0.3%، و"الجمهور الحريدي" بنسبة 0.2%، و"نوعام ليسرائيل" بنسبة 0.1%.

وبحسب توزيع الكتل في الاستطلاع، يحصل المعسكر المناوئ لنتنياهو على 54 مقعدًا، مقابل 50 لمعسكر نتنياهو، فيما تحصل القائمتان العربيتان على 12 مقعدًا مجتمعتين، وتبقى قائمة هندل–زليخة، بأربعة مقاعد، خارج المعسكرين.

آيزنكوت يوسع الفارق على نتنياهو

وفي سؤال بشأن الأنسب لرئاسة الحكومة، حصل آيزنكوت على 42% مقابل 36% لنتنياهو، ليوسع بذلك الفارق بينهما، بعدما كان نتنياهو قد حصل على 38% في الاستطلاع السابق.

وعند المقارنة بين بينيت ونتنياهو، عاد بينيت إلى التقدم بفارق ضئيل، إذ حصل على 40% مقابل 39% لنتنياهو. أما في مواجهة أفيغدور ليبرمان، فتقدم نتنياهو بـ40% مقابل 30%.

وبين ناخبي المعارضة، حصل آيزنكوت على أفضلية واضحة باعتباره المرشح الأنسب لرئاسة الحكومة، إذ فضله 53%، مقابل 31% لبينيت و13% لليبرمان.

أما بين ناخبي الائتلاف، ففي حال تمكن المعسكر المناوئ لنتنياهو من تحقيق أغلبية بعد الانتخابات، فضل 25% آيزنكوت لرئاسة الحكومة، مقابل 13% لبينيت و10% لليبرمان، فيما قال 52% إنهم لا يعرفون من يفضلون بين الثلاثة.

وأظهر الاستطلاع أن غالبية ناخبي المعارضة يرون أن إعلان آيزنكوت وبينيت وليبرمان، كل على حدة، ترشحهم لرئاسة الحكومة يضر بفرص المعسكر على تشكيل حكومة، فيما رأى 38% أن تعدد المرشحين لا يضر بهذه الفرص.

وقال 65% من ناخبي المعارضة إن المرشح لرئاسة الحكومة عن المعسكر يجب أن يكون رئيس الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من المقاعد، مقابل 25% رأوا أن المعيار ينبغي أن يكون الخبرة السياسية الأكبر، و10% لم يحسموا موقفهم.

كما أيد 71% من ناخبي المعارضة إعلان مرشح رسمي لرئاسة الحكومة؛ 37% يريدون إعلان المرشح منذ الآن، و34% يفضلون تأجيل ذلك إلى موعد أقرب من الانتخابات، مقابل 17% لا يريدون إعلان مرشح رسمي و12% لم يحسموا رأيهم.

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017