أعلن معنا

عربي

 

انفجار بيروت.. هل بدأ انتقام حزب الله لإغلاق حساباته المصرفية؟

13/06/2016 الساعة: 09:44
فلسطين,اعتقال,احتلال,اسرى,معتقلين,عرب,يهود


 يبدو أن حزب الله أراد تهنئة بنك لبنان والمهجر بطريقة دموية، فبعد ساعات فقط من حصول البنك على جائزة "أفضل مصرف في لبنان لعام 2016"، هز المصرف انفجار مدوٍ تشير أصابع الاتهام الأولية فيه إلى الحزب.

 

وقال وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، إن مقر بنك لبنان والمهجر كان المستهدف بالقنبلة التي انفجرت، مشيراً إلى أن "القنبلة وضعت في حقيبة بجانب الجدار الخلفي للمبنى، وأن الهجوم ليس له صلة بتنظيم داعش".

 

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن عبوة ناسفة تزن 5 كيلوغرامات، وضعت خلف مبنى بنك لبنان والمهجر، في منطقة الكونكورد.

 

وسمعت على الفور صفارات سيارات الإسعاف قرب شارع الحمراء، وقالت مصادر أمنية إن التفجير ضرب منطقة فردان وسط المدينة ولا إصابات.

 

ومنذ ثلاثة أيام قام بنك لبنان والمهجر، بتجميد أرصدة نحو 100 شخص تابعين لحزب الله، بناء على تعليمات من البنك المركزي اللبناني.

 

والخميس الماضي، وبحسب وكالة رويترز للأنباء، شدد رئيس بنك لبنان، رياض سلامة، على أن تطبيق القانون الأمريكي المعروف بقانون "مكافحة تمويل حزب الله دولياً"، لتحقيق الاستقرار للمصارف اللبنانية، وأضاف أن عدم تطبيقه يعني "انعزال النظام المصرفي اللبناني عن العالم".

 

وعلى إثر القرار الذي اتخذه مصرف لبنان وبنك لبنان والمهجر، أصدرت كتلة "الوفاء للمقاومة اللبنانية" التابعة لحزب الله، بياناً أكدت فيه ما أسمته خيار "المقاومة النقدية"، وقالت: "إن سياسة الابتزاز التي تعتمدها الإدارة الأمريكية مع دول تلتزم مواقف مناوئة لها، لن تنفع إطلاقاً في لي ذراع حزب الله".

 

ووصفت الكتلة موقف حاكم مصرف لبنان الأخير بأنه جاء "ملتبساً ومريباً"، ويشي بانفلات السياسة النقدية من ضوابط السيادة الوطنية، معلنة رفضها لهذا "الموقف جملة وتفصيلاً".

 

وكانت صحيفة "الأخبار" المقربة من حزب الله الإرهابي، قد أوردت تقريراً نشرته، السبت الماضي، تضمن "تهديدات" للمصارف التي اتخذت العقوبات "دون تسميتها".

 

وقال التقرير: "يمكن لمتابعي الشؤون السياسية في البلاد سماع مسؤولين من حزب الله، يقولون بالفم الملآن أن مواجهة الانتداب الأمريكي المصرفي لا تقل أهمية عن مواجهة من أرادوا طعن المقاومة والمس بسلاحها".

 

وأضاف: "يمكن سماع آخرين يؤكدون أن هذه المواجهة حتمية، إذا لم يتراجع أصحاب بعض المصارف، ومعهم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، عن تنفيذ السياسة الأمريكية".

 

وتضمن التقرير أيضاً إعلان قائمة سوداء للمصارف، وجاء النص كالتالي: "طالب بعض عناصر حزب الله قيادة الحزب بإعلان قائمة سوداء، تضم المصارف التي تكنّ العداء للحزب، لكي يجري التعامل معها بما يتناسب وارتكاباتها، البعض يقترح المقاطعة، وسحب الودائع، ودعوة الناس إلى الضغط على المصارف المتآمرة، والبعض الآخر يقترح إجراءات أكثر إيلاماً".

 

 

 

التعليقات

أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة

تعليقات الزوار

الأكثر تفاعلاً +