أعلن معنا

صحة

 

5 عوامل لانتشار مرض السكري في فلسطين.. تعرّف إليها

04/12/2016 الساعة: 06:59
صحة,انسان


 أظهرت إحصائية رسمية بأن انتشار مرض السكري "النوع الثاني" يتخطى حاجز 12% في فلسطين، وقد تصل النسبة إلى ما يقارب 20% إذا احتسبت الحالات غير المشخصة، فيما تبين وجود خمسة عوامل تزيد من خطورة الإصابة بالمرض.


ويشير مدير مركز السكري في مستشفى المطلع أحمد أبو الحلاوة إلى ارتفاع عوامل الخطورة للإصابة في هذا المرض لعدة أسباب بينها: السمنة الزائدة، واعتماد أنماط حياتية يشوبها الخمول، وعدم ممارسة الرياضة، واختلاف العادات الغذائية.

وأضاف أبو الحلاوة  أن ضمن العوامل المؤدية للمرض: الضغط النفسي الشديد، الذي يواجه أبناء الشعب الفلسطيني نتيجة للعوامل الاقتصادية والسياسية السائدة في المنطقة. 

ولفت إلى أن طاقم مركز السكري والعيادة المتنقلة فحصت ما يزيد عن 900 شخص خلال عدة حملات، وشخصت 30 مريضا جديدا حولوا للمتابعة والعلاج، فيما أجريت فحوص شاملة لحوالي 1308 من مرضى السكري النوع الثاني، في الفترة الأخيرة.

وبيّن أن 84% من المرضى يعانون من عدم السيطرة على السكري، وبالتالي يصبح هؤلاء المرضى أكثر عرضة لحدوث مضاعفات السكري (نسبة السكر التراكمي أكبر من 7%). 

وذكر أن 42% من المرضى يعانون من إحدى مضاعفات السكري المزمنة (اعتلال شبكية العين، القدمين، تأثيره على الكلى، الأوعية الدموية).

ورأى أن هذه النتائج تظهر أننا لا نزال بحاجة إلى مزيد من العمل الجاد والمنظم لمواجهة السكري ومضاعفاته وعلى مستويات تقديم الخدمة كافة.

وأكد أهمية المتابعة الحثيثة للمرضى وتقديم خدمات شاملة لهم تشمل زيادة الوعي حول السيطرة على السكري، وفحوصات دورية لمتابعة السيطرة على المرض وبخاصة السكر التراكمي والميكروالبيومين.

ودعا إلى توحيد البروتوكولات العلاجية بين مقدمي خدمات السكري لتشمل عمل مسح سنوي لشبكية العين، والقدمين، وقياس نسبة الدهون في الدم، وتعزيز أنماط الحياة السليمة من تنظيم الوجبات الغذائية وزيادة النشاط البدني وتدريب الطواقم العاملة في مؤسساتنا الصحية وتركيز الجهود الوطنية وسن القوانين التي تساعد في مكافحة هذا المرض والأمراض المزمنة الأخرى التي تشترك في عوامل الخطورة.


 
 المركز الفلسطيني للإعلام

التعليقات

أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة

تعليقات الزوار