أعلن معنا

ثقافة وأدب

 

الطفل الضحية بقلم وعفوية نديم أبووردة

26/12/2016 الساعة: 04:27
اصابات,مواجهات


 طفولة غير مكتملة 

طفولة ينقصها رائحة الأبوة 
طفل اعتاد على أن يحلم أن يخطي اول 
خطوة  فقد السند الذي يستند  
عليه في اول ركوب له على الدراجة               
كبر قبل أوانه  بيحاول يخفي احساسة 
ونقصه لوالده 
لكن في كل اشتياق ولهفة له                        
كان يذهب إلى والده بسبب الواقع الصعب         
شاء بأن يفرق  والده ووالدته 
الطفل الذي ترعرع في بيت جده 
يجبر نفسه على البوح بأنه بخير 
تهطل الدموع في اليل على وسادته 
كم تمنى أن يرى والده الذي حلم به 
متل الآخرين وليس الشخص الذي 
عانى منه 
لايعلم الحقد ولا الكره كل مايريده هو السعادة 
السعادة فقط            
يريد أن يلعب أن يمارس حياته بشكل كامل
يخفي كل هذا بداخله ليرسم البسمة على وجه أمه 
الذي تجرد من البسمة 
ونسي معالم السعادة 
يرسم الأمل على وجه أمه
 
ويمسك بيدها بعد الف تنهيدة 
منها بعد الف صرخة صامتة 
بعد انهار الدموع التي تخفيها 
انه من يستحق السعادة 
بعيدا عن الواقع والعالم
الجاهل الذي        
جعله ضحية                                  
 
 

التعليقات

أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة

تعليقات الزوار