أعلن معنا

اقتصاد

 

مكتب وشركة "أجياد" ينفذان مشاريع حيوية على المستوى الوطني

17/03/2017 الساعة: 08:36


 نابلس – رغم حداثة نشأة مكتب "أجياد هندسة واستشارات" وكان ذلك العام 2009،  بالتزامن مع تأسيس شركة "أجياد للتطوير العقاري"، إلا أنه استطاع أن يفرض نفسه في سوق لا تخلو من قوة التنافس.

وقال سري الخياط، وهو ابن عمومته مؤسسا المكتب، "لقد حرصنا على أن نكون في خضم المكاتب الهندسية الريادية في هذا القطاع، عبر ملامسة احتياجات ورغبات المستهلك، فيما يتمنى من تصاميم تحمل طابع الإبداع والجمال المعماري، وتلبية الرغبات وفق معايير الراحة التامة وذلك على أسس ومبادئ سليمة، ونحن سعداء بحجم النجاح الذي سجلناه في كافة أعمالنا، سواء أكان ذلك على صعيد التصميم، أو الإشراف، أو إدارة المشاريع، أو التصميم الداخلي.
وحول أبرز المشاريع التي نفذتها الشركة خلال الأعوام القليلة الماضية، قال: إن مشاريعنا المتنوعة في شتى أرجاء الوطن، شكلت إضافة طيبة كل في مكانها، ولمسة جمال تطفو على منطقتها، حرصا منا على وطن أجمل، ومن الأمثلة على ذلك مشاريع عمارات "أجياد" المتنوعة، وعمارة "الحسام"، واسكان "استيتية"، واسكان وفلل "ريجينسي" في نابلس، وعدة فلل واسكانات في رام الله واريحا، وقد نالت كلها الثناء والإعجاب.
وبخصوص أبرز المشاريع التي تنفذها الشركة العام الحالي، حددها في مشروع "أجياد 9"، الذي يمتاز بفاخمة التصميم، ووجود "ترسات" لكل شقة، مطلة على كافة أرجاء مدينه نابلس، وجبال الأردن والساحل الفلسطيني، ويتكون من 15 شقة، اضافة الى مشروع "أجياد مول التجاري"، الذي يتكون من محال تجارية عددها 14 محلا، وعيادات ومكاتب ومعارض ومستودعات، علاوة على 12 شقه فاخرة وروف. 
وأردف: مزايا المشاريع التي تنفذها "أجياد"، تتمثل في أن تحقق شعار الشركة، "نابلس أجمل مع أجياد"، حيث استطاعت الشركة تحويل العقار في نابلس الى شكل حضاري وجمالي ذي طابع خاص ننفرد به، كما أن الشركة تهتم بالتشطيبات الخارجية والداخليه للعمارة، ونوعية وتجانس السكان، كما تقدم تسهيلات في الدفع للسكان. 
من جهته، قال جعفر الخياط: إن القطاع العقاري تطور خلال السنوات الاخيرة من ناحيه الكم والنوع، لكن ما نلحظه حاليا توجه المستثمرين للتميز، عبر بناء عمارات تلبي احتياجات السكان، وتضفي جمالية على مدينة نابلس. 
واستطرد: إن من اكثر ما يواجهه القطاع العقاري من تحديات، يكمن في قلة الأراضي التي تصلح للبناء وارتفاع أسعارها، ما أثر بشكل كبير على ارتفاع أسعار الشقق، فمتر الشقق عظم كان من عدة سنوات حوالي 220-250 دينارا، وحاليا قفز الى 330-370 دينار، بينما يتوقع خلال السنه القادمة أن يصل الى حوالي 400 دينار، بالتالي فإن ارتفاع أسعار الاراضي، وأجور ومواد البناء، وتغيير القوانين، سيؤدي الى ارتفاع أسعار الشقق للأسف.
وأكد أن الهدف الرئيس من مشاركة "أجياد" في المعرض، يتمثل في إيصال رسالة "أجياد" لزوار المعرض، وتقديم نموذج حضاري يفتخر به على مستوى نابلس، وفلسطين

 

التعليقات

أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة

تعليقات الزوار