عشية ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي.. لجنة الدفاع عن الخليل تقر برنامج الفعاليات المركزية
تاريخ النشر: الخميس 13/02/2014 11:10
عشية ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي.. لجنة الدفاع عن الخليل تقر برنامج الفعاليات المركزية
عشية ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي.. لجنة الدفاع عن الخليل تقر برنامج الفعاليات المركزية

 بدعوة من لجنة الدفاع عن الخليل بحثت مجموعة من اللجان الشعبية وممثلون عن مكتب محافظة الخليل والقوى الوطنية في المحافظة، فعاليات احياء الذكرى العشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي.

وأجمع الحضور على ضرورة الحشد والتعميم لإنجاح المظاهرة الجماهيرية المركزية التي ستنطلق من مسجد الشيخ علي بكاء وسط المدينة، ومن ثم التوجه في تظاهرة شعبية باتجاه شارع الشهداء التي اغلقته السلطات الإسرائيلية بالتزامن مع مجزرة الحرم الإبراهيمي وذلك بعد صلاة يوم الجمعة 21/2/2014.

كما تم الإتفاق على تنظيم مجموعة من الفعاليات لاحقا منها رسم جدارية لونية لتوثيق ذكرى المجزرة للأجيال القادمة، وتنظيم زيارات ميدانية من قبل المجموعات الشبابية لأسر شهداء المجزرة، والتوجه لزيارة مقبرة شهداء المجزرة في حارة الشيخ انطلاقا من مسجد الشيخ علي البكاء بعد صلاة ظهر يوم الثلاثاء 25/2 الذي يصادف ذكرى يوم المجزرة نفسه لوضع أكاليل الزهور ولقراءة الفاتحة على أرواحهم .

 وأوضح الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل هشام شرباتي أن المظاهرة ستحمل رسالة سياسية تتعلق برفض الواقع الذي تعيشه المدينة تحت الاحتلال من إغلاق للأسواق وتقييد لحرية الحركة فيها، بدعوى حماية الوجود الاستيطاني داخل المدينة الذي هو بالأساس غير شرعي وفق القانون الدولي، خاصة في ظل الاعتراف بدولة فلسطين من قبل الجمعية العمومية للأمم المتحدة.  

أما قيس دعنا مدير الدائرة السياسية في محافظة الخليل فأكد على أن ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي هي ذكرى تجمع كل الفلسطينيين من كافة التوجهات السياسية والفكرية، وأكد على ضرورة إشتراك كل القوى والفعاليات في المحافظة في المظاهرة المركزية المذكورة بالمناسبة وقال بأن "مكتب المحافظة واستنادا الى توجيهات عطوفة المحافظ كامل حميد سيكون شريكا وداعما للفعالية التي تنظمها لجنة الدفاع عن الخليل والقوى الوطنية ولجان العمل الشعبي في المحافظة، والتي ستكون المظاهرة المركزية في المحافظة بالمناسبة مع حق أي لجان أو أطر بتنظيم أية فعاليات بالمناسبة في أماكن ومواعيد أخرى".

وقال الناشط في الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري محمد الجبريني أن نشطاء عمل شعبي من محافظات أخرى ورموز سياسية فلسطينية من القوى الوطنية على جانبي الخط الأخضر ومتضامنون أجانب وإسرائيليون، أعلنوا عن نيتهم المشاركة في الفعالية المركزية للمحافظة احياء للذكرى.

وكان المستوطن المتطرف باروخ جولدشتاين قد أطلق النار على المصلين المسلمين في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل خلال أدائهم صلاة الفجر يوم الجمعة 25/2/1994، الذي صادف  الخامس عشر من رمضان، مما أدى الى مقتل 29 مصليا داخل المسجد وإصابة ما يزيد عن المائة بجروح مختلفة.

وفي أعقاب المجزرة أغلقت سلطات الاحتلال أسواق وشوارع وطرق في المدينة، أهمها شارع الشهداء شريان الحياة الأهم وسط المدينة. 

 

 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)