النقب.. هدم قرية العراقيب الفلسطينية للمرة الـ 113
تاريخ النشر: الأربعاء 17/05/2017 13:17


النقب المحتل (فلسطين) - خدمة قدس برس
هدمت آليات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، قرية العراقيب الفلسطينية غير المعترف بها في النقب المحتل، للمرة الـ 113 على التوالي.

وأفاد عضو "اللجنة المحلية للدفاع عن قرية العراقيب"، عزيز الطوري، بأن آليات ثقيلة ترافقها قوات شرطية إسرائيلية، وصلت إلى القرية صباح اليوم، وهدمت جميع منازلها المكونة من خيام وبراكيات.

وقال الطوري في حديث لـ "قدس برس"، إن المساكن التي هدّمت صباح اليوم، كان أصحابها قد قاموا بتشييدها في نيسان/ أبريل الماضي، عقب عملية الهدم التي طالت منازلهم في الـ 25 من ذات الشهر.

وشدد على أن الأهالي سيُعيدون بناء المنشآت التي هدمها الاحتلال "كما يحدث بعد كل عملية هدم، للتأكيد على تشبث سكان العراقيب بقريتهم وأراضيهم مهما هدم الاحتلال".

وأقيمت قرية العراقيب الفلسطينية في فترة الحكم العثماني على أراضٍ اشتراها سكان القرية في تلك الفترة.

وفي عام 1951 أمر الحاكم العسكري الإسرائيلي سكان العراقيب بإخلاء القرية بشكل مؤقت لستة أشهر، لإقامة تدريبات عسكرية للجيش على أراضيها، وبعد انتهاء الفترة المذكورة قامت سلطات الاحتلال بتأجيل عودة أهالي القرية إليها لشهور إضافية، قبل إصدار قرار بمنعهم بتاتا من العودة إلى أراضيهم.

غير أن أهالي العراقيب عادوا إليها، ومنذ بداية عام 2000 بدأوا بزرع أراضيهم وحقولهم، وردًا على ذلك قام الاحتلال بإبادة المحاصيل وإتلافها، في محاولة للضغط على أهالي القرية وتهجيرهم.

وتعرّضت القرية للهدم بشكل كامل أول مرة من قبل الجرافات الإسرائيلية في 27 تموز/ يوليو 2010؛ ومن ذلك الحين توالت عمليات الهدم التي يرّد عليها أهالي القرية في كل مرة، بإعادة بناء منازلهم، رافضين التخلّي عن أراضيهم ومخططات اقتلاعهم منها.

وتعد العراقيب الواقعة إلى الشمال من مدينة بئر السبع في صحراء النقب (جنوب فلسطين المحتلة)، واحدة من 45 قرية عربية في النقب لا تعترف إسرائيل بها، وتستهدفها بشكل مستمرّ بالهدم وتشريد أهلها، بينما تشرع بشكل مستمرّ ببناء تجمّعات استيطانيّة لصالح اليهود في النقب.

ويُذكر أن النقب يشكل حوالي 40 في المائة من مساحة فلسطين التاريخية، وتبلغ مساحته 12 ألفًا و577 كيلومترًا مربعًا، ويقطنه قرابة 200 ألف فلسطيني، تسعى إسرائيل لتركيزهم في 8 بلدات تحولت إلى مراكز للبطالة والفقر، وهي أشبه بمخيمات للاجئين.


 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)