مستوطنون يضعون بيوتا متنقلة تمهيدا لعمليات توسع استيطاني قرب نابلس
تاريخ النشر: السبت 12/08/2017 14:44
مستوطنون يضعون بيوتا متنقلة تمهيدا لعمليات توسع استيطاني قرب نابلس
مستوطنون يضعون بيوتا متنقلة تمهيدا لعمليات توسع استيطاني قرب نابلس

 أقدم مستوطنون يهود، اليوم السبت، على وضع بيوت متنقلة في أراضي المواطنين الفلسطينيين في عدة مناطق بمحيط مدينة نابلس، تمهيدا لعمليات توسع استيطاني بالمناطق المستهدفة.


وأوضح الناشط في مجال الاستيطان، بلال عيد، بأن مجموعات من المستوطنين من مستوطنة "يتسهار"، وضعت صباح اليوم بيوتا متنقلة على أراض تعود لمزارعين شرقي القرية.

وأضاف الناشط عيد، بأن الاحتلال كان وضع مؤخرا على الأرض المستهدفة بدعوى أنها ملك لدولة الاحتلال، فيما يمنع أصحاب الأراضي المجاورة من الوصول إليها.

خطوة المستوطنين في "بورين"، تأتي بالتزامن مع إقدام مستوطنين في مستوطنات أخرى محيطة بمدينة نابلس، خاصة في قرية "قوصين" غربي المدينة، ومستوطنة "عناب" المقامة على أراضي على طريق طولكرم، بوضع عدد آخر من البيوت المتنقلة.

وبحسب مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس، فإن الخطوة الإسرائيلية تدلل على عملية تسارع البناء الاستيطاني غير المشروع في الضفة.

وأشار دغلس في تصريحات صحفية إلى أن ما يجري هو محالة للاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي الخاصة للمواطنين الفلسطينيين، لاسيما تلك التي تقع في محيط المستوطنات والبؤر الاستيطانية العشوائية التي يقوم المستوطنون بإقامتها .

ويعيش نحو 650 ألف مستوطن في نحو 474 مستوطنة، بينها 184 مستوطنة، و 171 بؤرة استيطانية، و 26 موقع استيطاني.

ولا يعترف المجتمع الدولي بالمستوطنات ويعتبرها غير شرعية وغير قانونية، ويطالب بوقف تام لكل الانشطة الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها شرقي القدس المحتلة.

وتعتبر المستوطنات الاسرائيلية عائقا رئيسيا امام جهود السلام لأنها مقامة على اراض يريدها الفلسطينيون ضمن دولتهم المقبلة.

وكان لاستمرار "إسرائيل" في البناء الاستيطاني بالضفة الغربية والجزء الشرقي من مدينة القدس، سببا رئيسيا في توقف مفاوضات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية في نيسان/أبريل من العام 2014، إضافة لرفض الأخيرة القبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن المعتقلين في سجونها.
 
 
 
 
تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)