المستهلك يدعو للتشدد في مكافحة الذبح خارج المسالخ
تاريخ النشر: الأربعاء 13/09/2017 11:19
المستهلك يدعو للتشدد في مكافحة الذبح خارج المسالخ
المستهلك يدعو للتشدد في مكافحة الذبح خارج المسالخ

 رام الله – دعا اليوم ائتلاف جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني الى ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة من قبل وزارة الصحة ووزارة الزراعة لوقف ذبج الخراف والعجول في الطرقات وعلى الارصفة ومعاقبة كل من يقوم بهذا العمل المضر بالصحة والبيئة، وضرورة قيام البلديات بانشاء مسالخ لديها بحيث يكون مسلخ مشترك للبلديات المتقاربة على أن يغطي المسلخ حدود هيئة حكم محلي مع الشروط البيطرية والصحية.

وأشار المنسق العام للائتلاف صلاح هنية رئيس الجمعية في محافظة رام الله والبيرة أن قرارا صدر من وزارة الحكم المحلي وصودق عليه في مجلس الوزراء بضرورة انشاء مسلح في كل مدينة لتلافي حالات الذبح الاسود خارج المسالخ، والمؤسف ان هذه الظاهرة لا يتم فحص الذبائح بيطريا ولا اثارها الصحية على من يبتاعها، اضافة الى عمليات النقل في مركبات غير مبردة وهذا يزيد الطين بله.

وأشار هنية أن تراكم مخلفات الذبائح في عربات القمامة واثار الدماء على الارصفة حتى لو تم تنظيفها تحول المنطقة الى منطقة تجمع للذباب والبعوض مما يترك اثارا سلبية على السكان وعلى المتاجر المجاورة.

وانتقد تهاون بعض البلديات والمجالس القروية تجاه هذه الظاهرة تحت يافطة عدم قطع الرزق أو تلافي مشاكل اجتماعية بين الجيران واصحاب المهن المختلفة، مما يؤثر سلبيا على الوضع البيئي والصحي والبيطري.

واشار المحامي فريد الاطرش المستشار القانوني للائتلاف رئيس الجمعية في محافظة بيت لحم ان عدم وجود مسلخ في محافظة بيت لحم بحجمها السكاني فيه من الاثار الصحية والبيئة ما يكفي الامر الذي يتطلب انفاذ قرار انشاء مسلخ في كل مدينة وهذا يتطلب انشاء مسلخ مركزي في محافظة بيت لحم لضمان السلامة العامة.

وطالبت رانية الخيري امين سر جمعية محافظة رام الله والبيرة بضرورة العمل على تنظيم جولات دورية على الاسواق لمتابعة قضايا الذبح الاسود خارج المسالخ وامام الملاحم وضبط هذا الامر من خلال جهد مشترك بين جهات الاختصاص الرسمية.

وفي سياق متصل، أضافت الخيري الى ضرورة اطمئنان المستهلك الفلسطيني الى سلامة وانضباط السوق الفلسطيني عموما وسوق رام الله والبيرة بشكل خاص وعدم التهويل بعد تكرار الاعلانات عن منتجات فاسدة في متاجر مختلفة، خصوصا ان عدد من الشكاوى وردت الجمعية والجهات الرقابية الرسمية معظمها ترتكز على نتائج الاعلان عن عمليات الضبط في الاسواق وتهويلها على مواقع التواصل الاجتماعي بحيث بات عدد من مقدمي الشكاوى يظنون ان تسمموا بعد نصف ساعة من تناولهم وجبة او تناولهم لعصائر وغالبا ما يكون نوع من انواع الوهم.

وانتقد اياد عنبتاوي مسؤول وحدة دعم المنتج الفلسطيني في الائتلاف رئيس الجمعية في محافظة نابلس التسابق على نشر عمليات الضبط في السوق الفلسطيني بصورة توحي وكأن سوقنا فالت من عقاله ولا يوجد عليه رقابة وأن الاصل فيه ضعاف النفوس وليسوا التجار الشرفاء، بينما نتلقى في ائتلاف جمعيات حماية المستهلك وعبر موقعنا الالكتروني وخط الشكاوى المباشر 1700126127 الشكاوى ونتابعها ونصل الى حلول فيها، ولكن تهويل وتكرار عمليا النشر ادى لنوع من انعدام الثقة بالسوق وهذا امر خطير.

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)