لأول مرة في المدارس الفلسطينية.. مهرجان للأفلام في مدرسة بنات عسكر
تاريخ النشر: الأربعاء 19/02/2014 14:42
لأول مرة في المدارس الفلسطينية.. مهرجان للأفلام في مدرسة بنات عسكر
لأول مرة في المدارس الفلسطينية.. مهرجان للأفلام في مدرسة بنات عسكر

نابلس: أصداء- اختتمت مدرسة عسكر الأساسية للبنات اليوم مهرجانا لنقاش الأفلام، حيث تم تنظيم هذا المهرجان لمدة ثلاثة أيام على التوالي بالتعاون مع مركز القطان للبحث والتطوير التربوي، في تجربة هي الأولى من نوعها في المدارس الفلسطينية.

وأشارت مديرة المدرسة سيرين دويكات إلى أن هذا المهرجان هو الأول من نوعه في المدارس الفلسطينية، ويهدف إلى تطوير قدرة الطالبات على نقد وتحليل ما نشاهده على التلفاز، والتفريق بين المضمون الإيجابي والسلبي للمواد الإعلامية تعرض على المشاهد.

وأكدت أنه من خلال هذا المهرجان يتم عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية والروائية العربية وغير العربية، وتقوم الطالبات بمناقشة مضمون هذه الأفلام، كما يتم فتح باب النقاش للحضور حتى يتسنى لهم الإدلاء بآرائهم وتفعيل النقاش.

من جهتها نوهت المعلمة المشرفة على المهرجان نادية الصالحي، إلى أنه قبل تنظيم المهرجان تم عقد ورشة عمل في رام الله بالتعاون مع مخرجة متخصصة في إنتاج الأفلام الوثائقية، بحيث قدمت شروحا للطالبات عن كيفية صناعة الأفلام الوثائقية واختيار اللقطات المناسبة، بالإضافة إلى أساليب توظيف الفكرة من خلال الفيلم.

وتم اختيار خمس طالبات للمشاركة في ورشة العمل وتنظيم المهرجان، وكان التركيز في ذلك على طالبات الصف السابع والثامن والتاسع ممن يمتلكن المهارات القيادية، ولديهن الميول للمشاركة في النشاطات اللامنهجية والثقافية.

كما أكدت دور مثل هذه النشاطات في توعية المجتمع والأهالي بأهمية الأفلام الوثائقية والسينمائية في صنع ثقافة المجتمع، مع ضرورة الانتباه إلى المغزى والهدف من وراء الفيلم بحيث نستطيع توجيه أبنائنا لمشاهدة ما ينفعهم ويعزز ثقافتهم، وإبعادهم عن الأفلام ذات المضامين السلبية.

ونظرا لأهمية هذه الفعاليات والنشاطات في تعزيز الثقافة والوعي لدى الجيل الناشيء، أكدت الصوالحي ضرورة تعميم هذه التجربة على بقية المدارس، وتطوير هذا المشروع ليتم تدريب الطلاب والطالبات على إنتاج الأفلام الوثائقية بأنفسهم، مما يساهم في تعزيز شخصياتهم ومهاراتهم، ويتيح لهم فرصة في الإبداع والتعبير عن أفكارهم بأسلوب جديد.

الطالبة تسنيم النادي حدثتنا عن تجربتها في هذا المهرجان قائلة: "أنا سعيدة بتجربتي هذه، والتي ساعدتني في التعرف على فن الإخراج، وكيفية عمل المخرجين"، مشيرة إلى أن هذه التجربة مفيدة لها في تحديد مخططاتها للدراسة في المستقبل، حيث باتت تجد في نفسها ميولا إلى عالم الإخراج والنقد.

أما الطالبة روان الصوالحي فعبرت عن مدى استفادتها من هذه التجربة بالقول: "كنت في السابق أشاهد الأفلام على التلفاز بهدف المتعة، أما اليوم فأنا أشاهدها بهدف التعلم والنقد والاستفادة".

 

 

mildin og amning mildin creme mildin virker ikke
تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)