لأول مرة.. إسرائيل استخدمت طائرة مُسيّرة لقمع المتظاهرين في غزة
تاريخ النشر: الثلاثاء 13/03/2018 10:13
لأول مرة.. إسرائيل استخدمت طائرة مُسيّرة لقمع المتظاهرين في غزة
لأول مرة.. إسرائيل استخدمت طائرة مُسيّرة لقمع المتظاهرين في غزة



كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الثلاثاء، النقاب عن استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي، "لأول مرة"، طائرة بدون طيار لـ "تفريق" المتظاهرين الفلسطينيين شرق غزة، عبر رش المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع.

وقالت الصحيفة العبرية، إن الجيش اختبر تقنية الطائرات المسيرة المعروفة باسم "الدرون"، للمرة الأولى؛ نهاية الأسبوع الماضي، كوسيلة لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وذكرت أن قوات الاحتلال فرّقت 200 متظاهر اقتربوا من السياج الأمني عبر استخدام طائرة بدون طيار خلال المهمة، مبينة أنها استخدمت لإلقاء قنابل الغاز.

وصرّح ضابط إسرائيلي، وفق هآرتس، بأن استخدام الطائرة "كان بهدف ردع المتظاهرين، وأن مثل هذا الأسلوب يمكن الجيش من تفريق تظاهرات كبيرة وعلى مسافات واسعة".

وأشارت الصحيفة، إلى أن الاختبار الذي أجري الجمعة الماضية، مقدمة لوضع الطائرة في مرحلة الاستخدام العملي في المرة القادمة التي قد تتصاعد فيها المواجهات على حدود قطاع غزة في شهر أيار/ مايو القادم.

ولفتت النظر إلى أن تنوي حركة حماس تنوي تنظيم مسيرات احتجاجية واسعة النطاق في جميع أنحاء قطاع غزة في ذكرى النكبة (احتلال فلسطين وتشريد مئات الآلاف من أهلها 1948).

ونوهت "هآرتس" إلى تصريحات قالت إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، قد أدلى بها وتحدث فيها عن احتمال حدوث مواجهات واسعة، وعدم استطاعت الحركة السيطرة على عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين الذين سيتظاهرون في شمال وشرق وجنوب قطاع غزة احتجاجًا على الحصار.

وتنتج إسرائيل عدة أنواع من طائرات الاستطلاع غير المأهولة، وحتى وقت قريب كانت تستخدمها بغية مراقبة وتصوير قطاع غزة، أو تنفيذ مهمات تنصت وتجسس، فضلًا عن استخدامها في تنفيذ غارات تحذيرية أو اغتيالات.

ويستخدم الجيش تقنية الطائرة بدون طيار لأغراض متعددة؛ منها التصوير والتجسس ورصد الأهداف، وتنفيذ الاغتيالات وعمليات القصف وفقًا لما حدث في الحروب السابقة، والآن في قمع المتظاهرين السلميين.

ومن الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال استخدمت في قمع التظاهرات الفلسطينية المدنية والسلمية القنابل التقليدية التي تطلق عبر البنادق، ومن ثم عربات خاصة تطلق القنابل بكثافة، والآن يستخدم الطائرات بدون طيار.

وأُعلن يوم الـ 7 من مارس الجاري، في قطاع غزة، عن تشكيل "اللجنة الوطنية" لمسيرة العودة وكسر الحصار؛ والتي تضم ممثلين عن مختلف فصائل العمل الوطني والإسلامي في القطاع.

وتهدف هذه اللجنة للبدء بالإعداد لمسيرات العودة وكسر الحصار، والتي ستنطلق في الـ 30 من آذار/ مارس الجاري، وصولًا إلى نقل الفعاليات لإسقاط قرارات ترمب والتمسك بالثوابت، ووصولًا لمسيرات مليونية يوم النكبة في 15 أيار/ مايو المقبل، وفقًا لتصريحات القيادي في حماس، إسماعيل رضوان.

 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)