كابوس "العلوم اللغوية" ما زال يُسيطر على طلبة الثانوية العامة
تاريخ النشر: الأحد 15/06/2014 20:50
 كابوس "العلوم اللغوية" ما زال يُسيطر على طلبة الثانوية العامة
كابوس "العلوم اللغوية" ما زال يُسيطر على طلبة الثانوية العامة

نابلس-فراس أبو عيشة- في يوم الإثنين من الأسبوع الماضي، قدم طلبة الثانوية العامة امتحان اللغة العربية بجلسته الثانية، فيما يُعرف بـِ"العلوم اللغوية"، وخرج أغلب الطلاب منه وهم يشتكون من صعوبته، فأصبح ذاك الامتحان رعباً وكابوساً لهم، بسبب صعوبته.

تقول ولاء وهي طالبة في الفرع الأدبي إن الامتحان كان صعباً جداً، ولم يُراعِ الفروق الفردية أبداً.

والطلبة قبل الامتحان بيوم، عادوا بعد تقديم امتحان الجلسة الأولى "المطالعة والنصوص"، ومنهم من بدأ دراسة "العلوم اللغوية" ظهراً، ولم يكُن هناك وقت كاف لإنهاء دراسة كتاب كامل، إضافة إلى أن الأسئلة كانت صعبة.

وتُكمل ولاء حديثها: "صحيح أن التربية والتعلم حذفت مادتين، ولكنها زادت علينا العبء بصعوبة الامتحانات، الأسئلة كانت على مستوى عباقرة، ولا تتناسب مع مستوى جميع الطلاب".

الطالبة سارة عرفات تؤكد ما قالته زميلتها ولاء، مُبينةً أن الامتحانات وُضعت للطلاب المتفوقين، ونمط كان الأسئلة غريبا جداً، وخارج عن إطار المألوف، "وموضوع التعبير لم نستطع التوسع به، كونه الفرصة الوحيدة التي كانت بيدنا للحصول على علامة عالية.

وتضيف أُخرى: "الامتحان كان صعباً للغاية، ولم يكُن هناك وقت كاف للإجابة على الأسئلة، ونُطالب بمراعاتنا في التصحيح على الأقل".

ويجمع الكثير من الطلاب على أن الخلل لم يقتصر على طبيعة الامتحان فحسب، بل كان هناك خلل في وقت الامتحان، فالكثير من الأسئلة كانت تحتاج لوقت للتفكير فيها، بالإضافة إلى أن وقت دراسة ومراجعة الامتحان لم تكن كافية لمراجعة كافة المادة.

من جانبه أكد أستاذ اللغة العربية عبد العزيز البسطامي صعوبة الامتحان، واصفا إياه بأنه يتناسب أكثر مع طلبة الفرع العلمي، كونهم تأسسوا بشكل جيد في مادة النحو، على خلاف الفرع الأدبي، وبالإضافة إلى ذلك الامتحان لم يراعِ الفروق الفردية بين الطلبة على الإطلاق.

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)