يافا ..تسقطب فلسطينيي الضفة الغربية لشهرتها التاريخية والوطنية
تاريخ النشر: الجمعة 26/10/2018 13:48
يافا ..تسقطب فلسطينيي الضفة الغربية لشهرتها التاريخية والوطنية
يافا ..تسقطب فلسطينيي الضفة الغربية لشهرتها التاريخية والوطنية

نابلس من عطاء جلاد

ما إن يسمع فلسطينيو الضفة الغربية اسم يافا حتى تهفو القلوب والعقول إليها، بانتظار أي فرصة يسنح لهم بزيارتها، خاصة للأجيال الشابة ومنهم طلبة الجامعات وأبناء المخيمات الذين تعود أصولهم إلى يافا وقراها.

فريق تجوال أصداء تمكن من زيارة يافا يوم اأاربعاء الفائت برفقة طاقم وحدة الإعلام في مركز يافا الثقافي، ليكون باكورة أول زيارات الفريق للداخل المحتل عام 1948، بعد أربع سنوات من انطلاق مبادرة التجوال والتي جابت غالبية مناطق الضفة الغربية من شمالها وجنوبها.

28إعلامية من فريق تجوال أصداء كانوا على موعد من عروس البحر يافا، لتستقبلهم وكأنها لوحة فنية كانت في مخيلتهم وقرأوا عنها، وامتزجت دموع الحزن ببهجة الاشتياق للوطن السليب، فيما تمنى الجميع أن يمكثوا أطول فترة ممكنة في يافا تحسباً ان تكون الزيارة لا تتكرر.

تقع يافا القديمة والتي تعني "الجمال" على تلة على الشاطئ، والتي باتت الأفضل في التقاط صور لمناظر خلابة فيها، لتظهر التعايش بين الماضي والحاضر، ورائحة التاريخ القديم التي تفوح في الزقاق، فهي مزيج من التقاليد والحداثة.

والأزقة القديمة في يافا تستخدم لأغراض مختلفة، منها المعارض والمحلات الحرفية والفنادق بالإضافة إلى المطاعم على جانب الطريق على الشاطئ.

ويافا مدينة التي لا تفتقر إلى أي شيء من الأزقة الأوروبية المتوسطية الخاصة، والبحر النظيف إلى ناطحات سحاب تل أبيب (تل الربيع) البعيدة، والتي شاهدناها من على السفينة التي تجولت على بحرها العميق.


من مدينة قديمة عتيقة إلى الواجهة البحرية، يخرج مرفأ يافا، هذا الميناء هو واحد من الأقدم على هذا الكوكب، فمن اللطيف الاستمتاع بوجبة سمك لطيفة وأمامك ميناء لا يزال يحتفظ بصورته القديمة.

كانت صورة البحر لا تصدقها أعينٌ تراها لأول مرة، كأنها حلم في منتصف الخريف وسوف تختفي الاّن.

ويقول الدكتور أمين أبو وردة منسق تجوال أصداء أن الجولة تعد نقلة نوعية في برنامج التجوال وهو اقتحام الداخل من اجل تسليط الضوء على تفاصيل ومكنونات الحياة في الداخل لان فلسطين جسم واحد، بالرغم من الحدود السياسية والامنية القسرية.


 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)