"التعليم البيئي" يدعو لحماية التنوّع الحيوي ووقف استنزافه
تاريخ النشر: الأحد 03/03/2019 11:17
"التعليم البيئي" يدعو لحماية التنوّع الحيوي ووقف استنزافه
"التعليم البيئي" يدعو لحماية التنوّع الحيوي ووقف استنزافه

بيت لحم: أصدر مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، بيانًا لمناسبة يوم البيئية الفلسطيني، الذي جاء عقب تبني مجلس الوزراء، نهاية شباط 2015، لتنسيب سلطة جودة البيئة، ولمبادرة رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، ورئيس مجلس إدارة مركز التعليم البيئي لاعتماد الخامس من آذار يومًا وطنيًا للبيئة.

وقال البيان إن إعلان وزراء البيئة العرب القدس عاصمة للبيئة العربية لعام 2019، يمثل رسالة هامة، ويوجه الأنظار إلى المدينة المقدسة، التي تتعرض لانتهاكات وعدوان إسرائيلي، لا يوفر بيئتها، ويطال موروثها الثقافي والطبيعي.

وأضاف إن البيئة الفلسطينية تتعرض لانتهاكات احتلال مستمرة، إذ يُصادر الأرض، ويقتلع الأشجار، ويُدمر المحميات الطبيعية، وينهب المياه، ويقيم جدران الفصل العنصري، ويُسمم كل أشكال الحياة بمستوطناته، ومعسكراته، وحقول ألغامه، ونفاياته الخطرة، ومصانعه الكيماوية.

وتابع: للأسف، تتواصل التعديات المجتمعية، التي تطال تنوعنا الحيوي، ويتضاعف طوفان العشوائية، ويتكرر استنزاف الموارد الطبيعية، وتكبر رقعة التصحر، ويتسع الزحف العمراني لأرضنا الخصبة، وتتوغل الكيماويات في غذائنا، ويزداد الرعي والصيد الجائرين.

ودعا المركز إلى تبني ممارسات بيئية إيجابية على المستويات كافة، تساهم في وضع حد للتعديات المجتمعية على البيئة، وتحافظ على التنوع الحيوي، وتحرص على استدامتها، وترد الاعتبار للعمل التطوعي.

وذكّر البيان بمبادرة رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، المطران سني إبراهيم عازر، الداعية إلى إطلاق صناديق التوفير الخضراء، لتنفيذ مبادرات في المدارس والأحياء، كغرس الأشجار، وحملات النظافة، وأعمال مجتمعية تزرع روح التطوع، وتنمي الإحساس بالمسؤولية البيئية.

ودعا إلى تعميم مبادرة "مدارس خالية من النفايات"، وفيها يجري استبدال كل شيء يستخدم مرة واحدة في المؤسسات التعليمية ببدائل مستدامة، وتُعلّم الأطفال الحرص على بيئتهم، ولتكون المقاصف خالية من أي سلعة تهدد الصحة، وتعيد التعريف بأطباقنا التراثية، واعتبار اليوم الوطني للبيئة، محطة وطنية للزراعة، والتطوع، وحماية التنوع الحيوي والنظافة، وفرصة للإقلاع عن استخدام المبيدات الكيماوية ومبيدات الأعشاب. كما حث على اعتماد مبادرة شجرة لكل طالب، لتخضير المؤسسات التعليمية، التي أطلقها المدير التنفيذي للمركز، سيمون عوض.

وأهاب بغرس الأشجار الأصيلة، وتنفيذ حملات نظافة، وتطوير الحديقة المدرسية، وتكثيف الاهتمام بالمناهج البيئية، وتطوير النوادي المدرسية، وإطلاق مسارات ورحلات بيئية على امتداد محافظات الوطن تراعي المحيط البيئي، وتوسيع الاهتمام بمعالجة المياه الرمادية، وتقليل استهلاك الورق، وزيادة التوجه نحو الطاقة النظيفة، ورفع الاهتمام بالمقاصف المدرسية لتكون وجباتها وعصائرها ومسلياتها صحية، والاهتمام باصطحاب حافظات طعام، ومطرات المياه، لتقليل استخدام المواد غير القابلة للتحلّل، والتي تشكل ضغًطا إضافيا على البيئة.

وأردف: ننظر إلى قانون البيئة الفلسطيني رقم 7 لسنة 1999، على أنه الفصيل، الذي يتكرر ذكره في كل مناسبة خضراء، ويدعونا إلى ترديد عبارة "من يحب وطنه، لا يُحوّله إلى مكب نفايات كبير"، وأن يغرس ولا يقلع، ويصون ولا يتلف، ويبني ولا يهدم.

وانتهى البيان بالدعوة إلى توسيع نطاق عمل شرطة السياحة والآثار، وتطويرها إلى شرطة بيئية متخصصة، تساهم في وضع حد للكثير من التعديات، وتنفذ القانون، بجوار قضاء بيئي متخصص. 

 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)