برقين تختتم فعاليات "خوابي" الثاني بمهرجان لـ "حكي القرايا"
تاريخ النشر: الأحد 14/04/2019 06:12
برقين تختتم فعاليات "خوابي" الثاني بمهرجان لـ "حكي القرايا"
برقين تختتم فعاليات "خوابي" الثاني بمهرجان لـ "حكي القرايا"

جنين: اختتمت بلدية برقين، مساء السبت، مهرجان "خوابي" الثاني للثقافة والفنون التراث بمهرجان لمجموعة "حكي القرايا"، الإطار الذي يضم أكثر من 90 ألف عضو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وشارك نحو 800 من ناشطي "حكي القرايا" في فعاليات تراثية، ومقطوعات زجلية، ودبكات شعبية، وعروض أزياء فلسطينية، وزوايا تراثية، وتجولوا في سوق للمنتجات الشعبية، وزاوية الوسائل التعليمية، والمتحف، ومعرض: "برقين الصورة حياة" للصحافي عبد الباسط خلف.

واستقبلت البلدة، التي تضم رابع أقدم كنيسة في العالم، مجموعات من الداخل المحتل، ومختلف المحافظات، وافتتح المهرجان بتدشين سوق تراثي ضم مشغولات يدوية، ومنتجات تراثية، وغذاء وبذور بلدية.

وشهدت (الخوخة) القصر التاريخي لعائلة جرار وسط البلدة، كلمات قال فيها مستشار الرئيس لشؤون الشباب مأمون سويدان إن "حكي القرايا" تمثل اليوم كل ألوان فلسطين، وتصر على الدفاع عن الهوية، وتثبت أن الحفاظ على التراث مهمة جماعية. ودعا إلى مأسسة عمل المجموعة، لتكون اتحادًا وطنيًا في الداخل والخارج للحفاظ على التراث.

وأعلن رئيس البلدية، محمد صبّاح، أن مهرجان "خوابي" سيتحول إلى تظاهرة ثقافية وتراثية سنوية، وسيسعى إلى التعريف بالبلدة، وجذب السائحين إلى كنيستها التاريخية، التي لم تأخذ حقها. وأضاف إن إحياء التراث لا ينسينا أسرى الحرية، الذين نقف اليوم انحناءً لتضحياتهم في معركتهم خلف القضبان.

وأشار أحد مؤسسي "حكي القرايا"، فريد طعم الله، إلى أن المجموعة استطاعت نقل التفاعل من العالم الافتراضي إلى الواقع، وهي اليوم تجتمع في برقين كل المحافظات احتفالا بالتراث، وتمسكًا به. وأوضح أن المهرجان القادم سينفذ في دير استيا خلال أيلول القادم.

وأوضحت ممثلة "حكي القرايا" في جنين، سلام أبو بكر، أن حراك اليوم يمنح المجموعة التصميم والإرادة لبذل المزيد من الجهود. وقدمت فرقة الزيتونة دبكات شعبية، وأغاني السامر الفلسطيني، المرتبط بالأعراس. فيما صدح الشاعر الشعبي أبو الناجي مواويل تراثية غنت لفلسطين والتراث.

وتحدث نبيل علقم عن التراث ومكاناته، مستعرضا تجربة تنظيم أول مهرجان للزجل في البيرة عام 1975، ومشيرًا إلى دور جمعية إنعاش الأسرة في إصدار مجلة مختصة بالتراث.

وقدّم الحكواتي حمزة العقرباوي حكايات فلسطينية شعبية، تبعته فرقة البيدر بلوحات غنائية ودبكات تراثية افتتحها بالقدس. وتناوبت فتيات على عرض الثوب الفلسطيني من مجموعة جواد معالي وامتياز أبو عواد، شملت بئر السبع، والخليل، وغزة، والقدس، والخليل، وجنين، وبيسان، ورام الله.

وباح الشاعر الشعبي نبيل سمارة بقصائد لفلسطين ولبرقين، دشنها بقصيدة "شاعر للبيع". تبعته حكايات شعبية ومسابقات للأستاذ عمر عبد الرحمن، قدمت جوائزها مؤسسة الدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات.

وعرض مسؤول الإعلام لمهرجان "خوابي" عبد الباسط خلف، نبذة عن أهمية البذور البلدية في الزراعة العضوية، ودورها في الأمن الغذائي، ومكانتها التي حرص الأجداد على صونها، وما تتعرض له اليوم من خطر الانقراض. وعدّد بعض الأصناف التقليدية التي تراجعت، ومنها البطيخ الجدوعي، والخيار الأبيض.

وانتقل المشاركون من قلب البلدة إلى جبل الشيخ سبع، في مسار بيئي، واستمعوا إلى شرح عن برقين، واستضافتها لجنود الجيش العراقي عام 1948، وشاهدوا التجمعات المحيطة بالبلدة، وسهلي مرج ابن عامر وعرابة، وتناولوا أطباقًا وحلويات ومشروبات شعبية، واستمعوا إلى مقطوعات زجلية غنت للأسرى ولفلسطين، ووزعت هدايا على الأطفال والمشاركين.

وكرّمت بلدية برقين "حكي القرايا"، و"مؤسسة الدفاع عن "الأقصى" والمقدسات، فيما قدم منسقو "حكي القرايا" هدية تذكارية لرئيس البلدية.

وقال منسق" حكي القرايا" في جنين، عبد الكريم شلاميش، إن تنظيم يوم تراثي حافل من المجموعة، ضمن مهرجان "خوابي" الثاني، رسالة لتعريف الأجيال الشابة بأن من لا تراث له لا حاضر له.

وأوضح عضو اللجنة التحضيرية لـ "خوابي"، وعضو البلدية، عبد الله جرار، أن المهرجان انطلق تحت رعاية محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، وامتد لأربعة أيام، وشهد أمسيات تراثية، وفقرات شعرية، وألعابًا وسوقًا شعبية، ولقاءات جمعت مغتربي البلدة في الوطن والداخل والمهجر.

 

 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)