"من قرية دوما طلعت جنازة ..جازي يا شعبي عليهم جازي"
تاريخ النشر: الأثنين 13/05/2019 20:34
"من قرية دوما طلعت جنازة ..جازي يا شعبي عليهم جازي"
"من قرية دوما طلعت جنازة ..جازي يا شعبي عليهم جازي"

* يفتح الستار عن مسرح بحجم الوطن ، ونظارة بعدد شعب .
_المشهد الأول:- فجر 31/7/2015 أسرة كاملة تحترق داخل منزلها، بفعل قنابل حارقة قذفها عدد من أعضاء منظمة إرهابية استيطانية تدعى تدفيع الثمن .يستشهد الاب سعد "30 عاما " والام رهام "27 عاما " وطفلهم علي "18شهرا " ويصاب طفلهم الأخير احمد " 4 أعوام " بإصابات خطيرة.
ويهرب الجناة نحو المستوطنات القريبة .
- المشهد الثاني :- متحدث رسمي يقرأ بيان استنكار طويل جدا، مذيع جميل يسأل ضيفه وين الملايين؟ .ورجل قانون دولي يجلس على مكتبه يعد صحيفة دعوى ضد المستعمرين، سيقدمها إلى محكمة الجنايات الدولية.
-المشهد الثالث :- قاضية في محكمة إسرائيلية تداعب المتهمين، تطلق سراح جلهم لأنهم يعانون من مشاكل نفسية خاصة. وتحكم على واحد فقط منهم بالسجن عدة أشهر في حضن امه وكنف والده التقي.
-المشهد الرابع :- شاب في شويكة يغتال دون محاكمة لاتهامه بارتكاب حادث إرهابي. يدمر منزل أسرته، يسجن جميع افرادها، يمنع التجول على سكان القرية ، حواجز كلاب بوليسية في كل مكان ، مئات من الجند يحطمون الأبواب و النوافذ والمحلات ورياض الأطفال.
-المشهد الخامس :- مشروع لإقامة متحف في موقع جريمة آل دوابشة في قرية دوما ،يسجل الحدث بتفاصيله، ويبرز معاناة الشعب الفلسطيني منذ عام 1948حتى اليوم .
مسؤول حكومي فهمان يتجاهل المشروع وأهميته، ويدعم بدلا منه إقامة مؤتمر في البحر الميت بعنوان " سمك آل دوابشة..في وجه المؤامرة المستمرة " .
-المشهد السادس:- متحف ياد فشيم في القدس يخلد ذكرى " الجرائم النازية التي ارتكبت ضد يهود العالم " من قبل الوحش النازي .ويعرض نماذج وعوالم وصور ووثائق وملابس تبرز ذلك .
- المشهد السابع :- اجتماعات حكومية وأهلية موسمية منعقدة منذ عام 1993حتى اليوم بهدف وضع خطط مستقبلية لمقاضاة وتوثيق جرائم الاحتلال إلاحلالي الاستيطاني سيئ السمعة والصيت . يبدو واضحا على طاولة الإجتماعات وجود صحون "بيتي فور ، عصير جزر، حبات تين وصبر، وعصير تبوزينا " .
-موسيقى حزينة لأغنية " من قرية دوما وطلعت جنازة.. سعد ورهام وعلي الحنونا .. جازي عليهم يا شعبي جازي.. عصابة تدفيع الثمن وربعه وعموما "..
نص د. عدنان ملحم .
 

 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)