أين يكمن الموقف الفلسطيني من مؤتمر البحرين.."
تاريخ النشر: الأثنين 24/06/2019 06:44
أين يكمن الموقف الفلسطيني من مؤتمر البحرين.."
أين يكمن الموقف الفلسطيني من مؤتمر البحرين.."

كتبت براء حامد
حسب المستبان أن إدارة ترامب قامت بالإعلان أو الإعتراف بأن القدس عاصمة موحدة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها. وأنه أيضاً ثم التأييد المطلق لقانون الدولة اليهودية القومية،والذي بموجبه يسقط أي حقوق للفلسطينيين يحفظها لهم القانون الدولي والشرعية الدولية أو استحقاقات المفاوضات .كل ذلك ذريعة لتطبيق أو تنفيذ ما يسمى بصفقة القرن.وعليه تلقى عقد مؤتمر البحرين للسلام الاقتصادي "السلام من أجل الازدهار" المنوى عقده في البحرين أهتمام واشنطن وحلفائها كخطة مشبوهة لتمرير صفقة القرن التي تسعى الولايات المتحدة لطرحها على الساحة الدولية.

وبناءً على ذلك تتناغم المواقف الفلسطينية حسب المطرح "بعقد مؤتمر البحرين " بالرفض وتم اطلاق فعاليات وحملات ترفض المشاركة بمؤتمر البحرين وتدعوا لأسقاطه. وكان موقف الفصائل الفلسطينية (بالتحذير من المشاركة في المؤتمر وذكرت أنها ورشة عمل تصفوية تحت عنوان مضلل "السلام من أجل الأزدهار" في محاولة لتمرير صفقة القرن). وأيضاً أعتبرت الفصائل التي من ضمنها :فتح،وحماس،والجهاد الأسلامي،والجبهة الشعبية،والجبهة الديمقراطية."أن مؤتمر المنامة يهدف إلى إشغال المنطقة بالقضايا الاقتصادية والإنسانية والفتن الطائفية.على حساب حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني".
وأكدت بذلك على رفضها لعقد المؤتمر معتبرة أي مشاركة عربية او فلسطينية سواء كانت رسمية أو شخصية ستكون بمثابة الطعن لقضية الشعب ونضاله من أجل الحرية والاستقلال الوطني .

فمحصلة ذلك يجب أن يكون أستنفار لشعب الفلسطيني بأن تعنى بالتمسك بالحقوق الفلسطينية الثابته وحق اللأجئين وحق العودة وتقرير المصير في دولته فلسطين وعاصمتها القدس وأن تتخذ بعدم التطبيع مع الكيان الاسرائيلي الذي من نتاج الأجراءات الواردة هي السماح لأسرائيل بالاعتداء على الحقوق الفلسطينية وثوابتها وتصفية القضية الفلسطينية تحت أحكام السيطرة والانتهاج لإسرائيل وأيضاً تشكيل وبناء جبهة مقاومة عربية موحدة لمواجهة كافة المشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية المتمثلة بتوحيد الشعب وإنهاء الانقسام على أن يكون هناك خطوة تحصيلة لشعب الفلسطيني.?
 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)