"السلام الآن": "إسرائيل" صادقت على بناء 2300 وحدة استيطانية بالضفة
تاريخ النشر: الخميس 08/08/2019 06:12
"السلام الآن": "إسرائيل" صادقت على بناء 2300 وحدة استيطانية بالضفة
"السلام الآن": "إسرائيل" صادقت على بناء 2300 وحدة استيطانية بالضفة

الناصرة (فلسطين) - خدمة قدس برس
صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على خطط لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية.

وأشار الحركة، في تقرير نشر على موقعها، إلى أن الحكومة الإسرائيلية صادقت على خطط لبناء نحو 2300 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، هي الأحدث في سلسلة خطط تسارعت وتيرتها منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطة.

واعتبرت "السلام الآن"، أن الموافقة على بناء المستوطنات "جزء من السياسة الحكومية الكارثية الهادفة إلى منع أي إمكانية لإحلال السلام".

وتضمن بيان الحركة أن "لجنة التخطيط التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية صادقت أثناء اجتماعها خلال اليومين الماضيين على 2304 وحدات سكنية تمر في مراحل مختلفة من إجراءات الموافقة".

وبحسب الحركة (التي تعنى بمتابعة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية) فإن "الموافقة على بناء المستوطنات تعتبر جزءا من السياسة الحكومية الهادفة إلى وضع العثرات أمام خيار حل الدولتين، والهدف منها ضم جزء من الضفة الغربية أو كلها".

وتعهد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبيل الانتخابات التشريعية في نيسان/أبريل الماضي بضم المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

ويعتبر بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس والجولان، مناقض لكل المبادئ الدولية وميثاق الأمم المتحدة، ورغم صدور مجموعة من القرارات الدولية ضد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، والمطالبة بتفكيكها ووقف بناءها، إلا أن دولة الاحتلال تمتنع عن ذلك.

وكان آخر تلك القرارات؛ القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول من العام 2016، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.

وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، إن الحكومة الإسرائيلية تضيق الخناق على البناء الفلسطيني في المنطقة "ج"، وتهدم الكثير من المباني الفلسطينية فيها بداعي عدم الترخيص.

بالمقابل، تشهد المنطقة ذاتها طفرة استيطانية إسرائيلية تتمثل بالزيادة الكبيرة في البناء الاستيطاني خلال السنوات الماضية.

 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)