عذراً غزة هاشم، أللهم إهد قومي فإنهم لا يعلمون بقلم د. سائد الكوني
تاريخ النشر: الثلاثاء 15/07/2014 10:13
عذراً غزة هاشم، أللهم إهد قومي فإنهم لا يعلمون بقلم د. سائد الكوني
عذراً غزة هاشم، أللهم إهد قومي فإنهم لا يعلمون بقلم د. سائد الكوني

 حكيت من فترة إني قرفت من الفيس، من كتر المناظر المأساوية اللي الواحد بشاهدها عن عملية القتل والتدمير الجارية في الرئة الأخرى من الوطن، ومن المهاترات بين المتفزلكين والشبيحة الفيسبوكين، والمعارك الألكترونية حامية الوطيس، ولكن اللي عمالو بحصل هلاء "غطى ووطى"، آه شيء بوطي الراس عن جد.

لا حولة ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم، واضح إنو كمان اللي إستحوا ماتوا، يا عمي والله فرحة النجاح بالتوجيهي فرحة للأهل قبل الِولد، ما قلنا حاجة، بس مش معقول أبداً قلة الحياء اللي عم بتصير، حسّب حاله الواحد إنه موجود الأن بغزة تحت القصف، مفرقعات نارية بالهبل، ورعب وإزعاج، غير عن فلوس تتطاير بالهواء، صدقوني قطة صغيرة شاهدتها من النافذة مذعورة وبتركض بإتجاهات مختلفة، مش عارفه وين تروح. وبالنهاية صفت عند البعض "حارة كل مين إيدي إلو"، نسي غزة وأبو غزة.
الأدهى والأمر أحدهم جايب معدل بالخمسين ومش مخلي هو وأهله حدى من أذاه، شكلو النابغ من بينهم وجاب التايه، وناوي على رخصة عمومي.
على كلٍ في جانب إيجابي بالموضوع أشعرونا بجزء بسيط لا يُذكر من حالة الرعب المستمرة الجارية في غزة الحبيبة، مش بقولك شر البلية ما يضحك، بس الفرق إنه هناك مش القطط اللي عم بتتراكض من غير هُدى في الشوارع والأذقة، لاء يا عالم، الناس، البشر هي اللي بتجري مرعوبة على حياتها وحياة أحبائها، شيبة وشباب، ونساء وأطفال، وذوي إحتياجات خاصة، وبالنهاية بنقول أبناء شعب واحد!!!، أقولك مش مبروك بالمرة لكل واحد ما بقدر شو اللي عم بصير بأبناء شعبه، لإنه من الواضح إنه مش هامه ويلا نفسي، يم إنسينا حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد ؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر).
يا حيف، وشكلها السكة لسه طويلة!!!!!!!!!!!!!!!!!
 
تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)